سباق لقاحات كورونا..الصحة العالمية تمنح الاولوية لشركتين فقط

سباق لقاحات كورونا..الصحة العالمية تمنح الاولوية لشركتين فقط
مختبر علمي
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز-متابعات

منحت الصحة العالمية، الأولوية في سباق “اللقاحات” إلى عقارين فقط، هما “أسترازينيكا” الذي تطوره احدى الشركات متعددة الجنسيات (إنكليزية – سويدية)، فضلا عن اللقاح الآخر وهو “مودرنا” الذي تعمل على تطويره شركة أميركية.  

وأفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، بأن اللقاح المرشح الذي تطوره شركة “أسترازينيكا” ضد فيروس كورونا هو “على الأرجح” اللقاح الرائد والأكثر تقدما في العالم حاليا.  

وأوضح كبير علماء المنظمة أن لقاح شركة “مودرنا” مرشح أيضا، مضيفا أنه “ليس بعيدا” عن مرحلة التقدم التي وصل إليها لقاح “أسترازينيكا”.  

وأضاف أن المنظمة تجري حاليا مفاوضات مع عدد من الشركات الصينية المصنّعة للأدوية بشأن لقاحات محتملة لـ”كوفيد-19″.  

يذكر أن وزير الصحة الإيطالي، روبرتو سبيرانتسا، أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن إيطاليا وألمانيا وفرنسا وهولندا وقعت عقدا مع شركة “أسترازينيكا” لإنتاج لقاح ناجح ضد فيروس كورونا.  

ولفت إلى أن اللقاح تم تطويره بفضل الدراسات التي أجرتها جامعة أوكسفورد، مضيفا أن إنتاجه سيجري بمشاركة الجانب الإيطالي.  

وأعلنت شركة الأدوية متعددة الجنسيات أسترازينيكا، في وقت سابق، أنها بصدد البدء في إنتاج لقاح محتمل لفيروس كورونا المستجدّ.  

وقال رئيس الشركة، باسكال سوريوت، لبي بي سي إن الشركة يجب أن تبدأ من الآن في إنتاج جرعات بكميات كافية حتى تستطيع تلبية الطلب حال ثبوت فعالية اللقاح.  

وقال سوريوت: “نبدأ الآن في تصنيع اللقاح، وسيتعين علينا طرحه للاستخدام فور صدور النتائج”. وتجري الآن التجارب على العقار.  

وأعلنت شركة أسترازينيكا أنها ستكون قادرة على توفير ملياري جرعة من اللقاح. وقال سوريوت لبي بي سي إن عملية التصنيع بدأت بالفعل لأننا “نسابق الزمن”.  

وأضاف: “لا يخفى ما يكتنف القرار من مجازفة مالية إذا لم يُظهر اللقاح فعالية في العلاج، عندئذ فإن كل شيء سيضيع هباء”.  

ووقعت شركة الصناعات الدوائية البريطانية أسترازينيكا، في وقت سابق، عقوداً مع إيطاليا وألمانيا وفرنسا وهولندا لتزويدها بلقاح ضد فيروس كورونا، على أن تبدأ بتسليم العقار مع نهاية 2020.  

ويشمل العقد تصنيع 400 مليون جرعة من اللقاح الذي طوّرته جامعة أكسفورد، بحسب الشركة. وقالت الأخيرة إنها كانت تتطلّع لتصنيع المزيد من الجرعات، للتبرع بها للجمعيات الخيرية خلال جائحة تفشي الوباء.  

وقال رئيس الشركة التنفيذي باسكال سوريوت، في بيان: “مع بدء الإنتاج للموزعين في أوروبا، نأمل بجعل اللقاح متوفراً بسرعة وعلى نطاق واسع”.  

وقال وزير الصحّة الإيطالي روبرتو سبيرانزا، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن مرحلة اختبار اللقاح بدأت بالفعل، وبلغت مستويات متقدّمة، ومن المتوقّع أن تنتهي في الخريف، بحسب وكالة رويترز.  

وكانت الشركة قد وقعت على عقود تصنيع على مستوى دولي، لتصل إلى هدفها المرجو بتصنيع ملياري جرعة من اللقاح. ووافقت شركة أسترازينيكا، التي تعمل على تصنيع اللقاح مع باحثين من جامعة أكسفورد، على تزويد دول ذات دخول منخفضة ومتوسطة بمليار جرعة من اللقاح.  

اما خيار الصحة الآخر، وهو لقاح “مودرنا”، حيث اعلنت الشركة في وقت سابق، عن بدء إعطاء جرعات للمرضى في مرحلة متوسطة من دراسة للقاح تجريبي مضاد لفيروس كورونا.  

وقالت شركة مودرنا الأمريكية المنتجة للقاح المحتمل المضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، في وقت سابق، إنها ستبدأ المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح في يوليو تموز المقبل.  

وستشمل المرحلة النهائية من التجارب السريرية، تجريب الدواء على 30 ألف شخص في الولايات المتحدة.  

وسيتلقى المشاركون في التجارب السريرية 100 ميكروجرام من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، لبيان تأثيره وفاعليته في مواجهة المرض.  

وأوضحت شركة مودرنا، أن هذه الجرعة هي المثلى لتعظيم الاستجابة المناعية مع تقليل التفاعلات الضارة الجانبية لاستخدام اللقاح، مشيرة إلى أنها ستجري المرحلة الثالثة من التجارب بمشاركة المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.  

وأكدت مودرنا، أنها لا تزال في طريقها لتقديم ما يقرب من 500 مليون إلى مليار جرعة سنويًا، بدءًا من عام 2021، لافتة إلى أن “نقطة النهاية الأساسية ستكون الوقاية من أعراض (كوفيد 19)، مع نقاط النهاية الثانوية لتشمل الوقاية من الأعراض الشديدة التي تؤدي إلى النقل إلى المستشفى”.  

وتضمنت المرحلة الأولى من التجارب السريرية للقاح، عشرات الأشخاص، لبيان ما إذا كان اللقاح آمنًا، بينما شملت المرحلة الثانية مئات الأشخاص، وتتناول السلامة والاستجابة المناعية والجرعة، بينما تتضمن المرحلة الثالثة آلاف المرضى وتهتم بفاعلية اللقاح.  

وفي المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، يمكن تحديد ما إذا كان اللقاح يعمل بشكل أفضل من عدم وجود لقاح على الإطلاق.  

وكانت منظمة الصحة العالمية، قالت، في وقت سابق، إن هناك 124 لقاحًا مضادًا لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، لا يزالون قيد التطوير، مشيرة إلى أن أكثر من 10 لقاحات منها بدأت التجارب السريرية، على أن تبدأ عملية توفير اللقاح للاستخدام العام في أوائل العام المقبل 2021.  

المصدر: وكالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *