“تبادل الكتب”.. دعوة صامتة للقرائة يطلقها شاب في الديوانية

“تبادل الكتب”.. دعوة صامتة للقرائة يطلقها شاب في الديوانية
الشاب محمد
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز-فراس السعدي

علامة فارقة وبصمة مميزة صنعها الشاب محمد هديب ذو الخمسة وعشرون ربيعا والذي يحمل شهادة القانون التي نالها بعد تخرجه من جامعة القادسية ، الا انه وكغيره من الخريجين غابت عنهم فرص التعيين الحكومي ، لكنه اختار مشوارا عمليا اخر بعد قرار له  بفتح صالون لحلاقة الشباب في منطقة سكنه بقضاء الدغارة وهنا تحول المحل الى مكتبة مصغرة  للمطالعة وتبادل الكتب المعرفة بمختلف العناوين رغم محدوديتها.

الشاب محمد هديب صاحب الفكرة  اختار اسم “تبادل الكتب” لمبادرته  وتحدث لـ(اكد نيوز)  عنها ان “الفكرة تولدت عنده  بسبب شغفه بالكتب ومواظبة  قراءتها واقتنائها بشكل مستمر رغم فترات العمل الطويلة في صالون الحلاقة لتأمين معيشته ومساعدة اهله بهذا الجانب ، وهي محاولة  لتقريب الكتاب والمطالعة لأقراني الشباب الاخرين  “.

واضاف ،ان ” المبادرة ركزت على الشباب وتفاعل معها بقية الشرائح من الاكاديميين والموظفين والكسبة ، وقد  نجحت بتطبيقها على أرض الواقع بعد ان كانت مجرد فكرة بسيطة جدا وغير مكلفة وذلك  بنصب مكتبة صغيرة امام محل عملي تضم مجموعة من الكتب القديمة والحديثة “.

واشار هديب الى  أن المبادرة لاقت رواجا واسعآ في المدينة التي تمتاز بالطابع العشائري ،وان اكثر من يمر بها الشباب والتدريسيين اعتادوا على متابعة جديدها من الكتب  اضافة الى اخذ مؤلفات ووضع اخرى في مكانها “.

من جانبه  تحدث الشاب  أثير خليل (30) سنة، وهو  احد رواد المكتبة  ،انه ” ادمن المجيء للمكتبة  لتبادل الكتب مع  قراء اخرين  ممن انجذبوا للفكرة ، رغم وجود الكتب الالكترونية وسهولة الوصول اليها لكن القراءة بكتاب مطبوع يحمل باليد لها طعم خاص ومذاق روحي مميز”.

من جهته  بين  يحيى السعدي  (17) عام وهو احد زبائن صالون حلاقة محمد  أنه “معجب بالفكرة لما لها من اهمية وفائدة للمعرفة والاطلاع ، ولفت الى انها تساعد في كسر حاجز الملل و استثمار الوقت بالمطالعة واكتساب المعرفة اثناء انتظار الدور  بدلا من تضييعه بمواقع التواصل او العاب الموبايل “.

المصدر: اكد نيوز