الاحتجاجات الأميركية في يومها السادس ..تفاصيل جديدة ولقطات فيديو للواقعة

الاحتجاجات الأميركية في يومها السادس ..تفاصيل جديدة ولقطات فيديو للواقعة
المشاهير-ينضمون-إلى-الاحتجاجات-الأمريكية
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز-متابعات

  تفاصيل جديدة ولقطات فيديو أكثر وضوحا للواقعة المأساوية التي شهدتها مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، وتسببت بموجة احتجاجات غاضبة اجتاحت مدنا أميركية عدة .

والواقعة التي حدثت يوم 25 مايو أدت إلى مقتل رجل أسود يدعى جورج فلويد، بعد معاملة عنيفة من جانب شرطي جثى بركبته فوق عنق الضحية لنحو 9 دقائق، بعد أن أنزله من سيارته بالقوة

وبدأت القصة عندما اتصل صاحب متجر بالشرطة، متهما فلويد بأنه دفع 20 دولارا مزيفة ثمنا لعلبة سجائر .

وبعد 17 دقيقة من وصول الشرطة إلى موقع الحادث، كان فلويد (46 عاما) ملقى على الأرض وفاقدا للوعي بعد التعامل العنيف من جانب الشرطة، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة في وقت لاحق . .

ومن خلال الجمع بين مقاطع فيديو من المارة وكاميرات المراقبة، ومراجعة الوثائق الرسمية، أعادت “نيويورك تايمز” صياغة تقرير طويل نسبيا عن تفاصيل القصة المأساوية . .

ويظهر في مقطع الفيديو ضباط الشركة يقومون بإجراءات “تنتهك سياسات إدارة شرطة مينيابوليس” وفق وصف الصحيفة، وتحولت تصرفاتها إلى فعل مميت لأنها جعلت فلويد غير قادر على التنفس، علما أنه قال إنه لا يستطيع التقاط أنفاسه، فيما طلب بعض ممن شاهد الموقف المساعدة لإنقاذ حياته . .

كما يظهر في الفيديو بوضوح أكبر ديريك شوفين، الضابط الذي تسببت ضغطاته على رقبة فلويد في وفاة الأخير.

وبحسب الشكوى الجنائية، فإن شوفين بقي جاثما على عنق فلويد في هذه الوضعية المؤلمة لمدة 8 دقائق و46 ثانية، فيما يظهر مقطع فيديو “نيويورك تايمز” أنه الضابط لم يرفع ركبته حتى بعد فقدان الضحية للوعي، إلى أن وصل المسعفون ليحملوا فلويد “منتهيا”.

وفي ذات السياق أكدت صحيفة نييورك تايمز في تقرير لها اليوم ان ما لا يقل عن 5 أشخاص لقوا مصرعهم في الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها أغلب المدن الأميركية منذ أكثر من 6 أيام، على خلفية مقتل الشاب الأميركي جورج فلويد على يد شرطي.  

وبينت الصحيفة ان “أغلب الوفيات في مدينتي ديترويت وإنديانابوليس، وقد نفت قوات الشرطة تورط أي من أفرادها في هذه الحوادث”.  

وقال مايكل هيويت المتحدث باسم شرطة إنديانابوليس إن “سبب هذه الوفيات لم يتضح بعد، مضيفاً: “ما من سبيل لربط هذه الوفيات، في الوقت الحالي، بأي نوع من الاحتجاجات أو أي شيء، نحن لا نعرف ما إذا كانت حوادث منفصلة”، كما أفادت الصحيفة أن قوات الأمن أوقفت حتى الآن أكثر من 4400 متظاهر.  

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أميركا مقطع فيديو لشرطي يرفع سلاحا ناريا بوجه المتظاهرين في مدينة مانهاتن بولاية نيويورك، ولا يبدو أنه أطلق منه النار.  

وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في جميع أنحاء الولايات المتحدة مرة أخرى يوم الأحد، حيث طغت الاضطرابات، التي دمرت مدنا من فيلادلفيا إلى لوس أنجلوس واشتعلت النيران في قبو كنيسة بالقرب من البيت الأبيض، على المظاهرات السلمية ضد قتل الشرطة للسود.  

وانتشر الآلاف من جنود الحرس الوطني وفرضوا حظر التجول الصارم وأغلقوا أنظمة النقل الجماعي لإبطاء تحركات المتظاهرين، لكن ذلك لم يفعل الكثير لمنع الفوضى في العديد من المدن.  

وكشف مسؤولون أن المتظاهرين في فيلادلفيا قذفوا الشرطة بالحجارة وقنابل المولوتوف، بينما اقتحم اللصوص المتاجر والشركات في أكثر من 20 مدينة في كاليفورنيا وهربوا بقدر ما يمكنهم حملهم –من صناديق أحذية رياضية وملابس وهواتف محمولة وأجهزة تلفاز وغيرها من الإلكترونيات.  

كما تصاعدت التوترات خارج البيت الأبيض، الذي شهد ثلاثة أيام من المظاهرات، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على حشد من أكثر من 1000 كانوا يهتفون أمام حديقة لافاييت، وهرب المحتجون وكدسوا لافتات الطرق والحواجز البلاستيكية لإشعال النار في شارع قريب.  

واشتعلت النيران في مبنى في الحديقة يضم حمامات ومكتب صيانة واقتحم المحتجون البنوك ومحلات المجوهرات، ومع استمرار المظاهرات رغم حظر التجول، قالت شرطة واشنطن إنها ردت على حرائق متعددة حول العاصمة.  

تم استدعاء الحرس الوطني في واشنطن العاصمة بالكامل – ما يقرب من 1700 جندي – للمساعدة في السيطرة على الاحتجاجات، وفقا لمسؤولين في وزارة الدفاع.  

المصدر: وكالات