مختصة بالشأن اللبناني لــ”أكد نيوز “.. سقوط الحريري خسارة لحزب الله، و الشعب لن يخاف الطائفيون

مختصة بالشأن اللبناني لــ”أكد نيوز “.. سقوط الحريري خسارة لحزب الله، و الشعب لن يخاف الطائفيون
تظاهرات لبنان
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز – خاص

رأت مديرة منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بمعهد ادارة الموارد الطبيعية  في لبنان لوري هايتايان ان حزب الله ليس لديه الرغبة بسقوط حكومة الحريري واستبداله بشخصية اخرى وذلك لحاجته لمصد دفاعي عن العقوبات الأمريكية، داعية الشعب للتحلي بالصبر والاستمرار بالنزول الى الشارع للضغط على الحكومة .
وقالت هايتيان في حديث لــ”أكد نيوز “، اليوم ٢١أكتوبر ٢٠١٩،

ان “على الشعب امتلاك الصبر وان يكون لديه نفس طويل لتحقيق مطالبه التي خرج لتحقيقها  والنزول للشارع والضغط على الحكومة هما الافضل لتحقيق المطالب والشعب اثبت انه استيقظ من سباته ولم يعد ينفع معه الكلام الطائفي الذي يخيفه من الاخرين والذي يسعى للاستحواذ على الناخب من خلال تصويته للطائفة او الحزب “.
واضافت ” اليوم هناك وعي شعبي اختار النزول للشارع وهذه الصيحة الشعبة بداية لتغيير من الممكن ان يجري في البلد ، رغم ان المشوار طويل وليس بالأمر الهين”.

وعن الخطاب الذي وجهه نصر الله بمناسبة الأربعين علقت هايتيان قائلة ،ان   ” لدى زعيم حزب الله رؤية تتمثل  بأن الحكومة الحالية لو استقالت فلن تكون هناك حكومة قبل سنة على الاقل او سنتين و اذا نزلنا على انتخابات مبكرة فسيكون الفائز هي الاحزاب ذاتها وبالنتيجة لا تغيير كما قال  في خطابه ،غير ان الحقيقة  هي عدم رغبة حزب الله بأن يكون شخص اخر غير سعد الحريري على رئاسة الوزراء ليستطيع  القول ان حزب الله ليس هو المسيطر على الحكومة وعلى لبنان وبالتالي فرض عقوبات امريكية ضد الحكومة اللبنانية وشعبها غير صحيح “.
واشارت هايتايان الى ان “حزب الله رغم قوته و مايمتلكه من نفوذ فأنه لا يستطيع تحمل وجود عقوبات أمريكية على الدولة اللبنانية وعلى المواطنين لان ذلك سيتسبب بخسارته لحلفائه المسيحيين وايضا لقاعدة شعبية كبيرة من انصاره تعتقد ان حزب الله هو الاقدر على مقاتلة اسرائيل “.

موضحة ان” التظاهرات لم تعد محصورة في العاصمة بيروت كما في السابق بل شملت مناطق مختلفة من لبنان و شارك فيها مختلف الطبقات من ابناء البلد بما فيها الفئة الميسورة بسبب تراكم الفشل من سنين طويلة والوعود التي اطلقتها الكتل السياسية في العام ٢٠١٨ التي دعت فيها الشعب لانتخابها لتتمكن من تغيير الوضع”.
ولفتت الى ان” المطالب ليست سياسية فقط بل هناك مطالبات اقتصادية  واجتماعية وينبغي على السياسيين ان يكونو واعين  تجاهها بدلا من الاستمرار باطلاق وعود كاذبة وتجاهل مطاليب الجماهير “.
وعرجت هايتايان على مهلة الرئيس الحريري قائلة ” كل طرف يتهم الاخر ويقول هو الذي يمنعني من استمرار العمل وايجاد الحلول وهذا هروب من تحمل المسؤولية امام الشعب”.

واصفة وجود حكومة وجدت تحت مسمى الوحدة وطنية بالـ” فاشلة”، لوجود ناس معارضين داخلها يعملون على عرقلة مسيرتها بحجة المعارضة، التي لو كانت هناك  حقيقية ينبغي ان تكون في البرلمان وليس داخل الحكومة، وحين طلب الرئيس الحريري  مهلة ٧٢ ساعة  فذلك يعني فك الحصار عن الحكومة من قبل الاعضاء داخلها “.

وتابعت ان “هناك رؤوس سياسية فاسدة من جميع الاطراف عليها ان تسقط واذا اردنا ان نشعر ان هناك تغيرا ما سيحصل فعلى كل حزب وعلى كل طائفة ان تنظف ما في داخلها لجعل المواطن البناني يصدق ويشعر بأن هناك عملا جديا باتجاه التصحيح والاصلاح “.

المصدر: أكد نيوز