انصفوهم يا مسؤولي الرياضة فهم يستحقون الإنصاف

انصفوهم يا مسؤولي الرياضة فهم يستحقون الإنصاف
الكابتن عمار مجيد
كتب: آخر تحديث:

بقلم / الكابتن عمار مجيد
أكتب وفي القلب غصة ومرارة وحسرة، وحزن عميق يسيطر على كياني ووجداني وأنا أشاهد لعبة الكبادي، تلك اللعبة التي دخلت إلى أركان الرياضة في بلادي قبل سنوات قليلة، و رغم أن عمر هذا اللعبة قرون في خارطة العالم، ورغم قصر دخولنا اللعبة حديثا لكن استطاع العراق من بوابة لعبة الكبادي أن يسجل حضوراً متميزاً ومشرفاً على المستوى العربي والاسيوي والعالمي، في زمن قياسي، وأصبح العراق رقماً صعباً، في ضل دعم معدوم وإهمال لا أعرف هل هو مقصود من المسؤولين الرياضيين والمستشارين الرياضين في تقيم هذا اللعبة ومكانتها المرموقة في دول العالم، أم ماذا !؟.
قرأت تصريحات رنانة من بعض أهل المناصب الرياضية وهو يستهزئ بقيمة هذه اللعبة، وهو لا يعلم أين وصلت قيمتها ومكانتها في دول العالم، وكيف اتهتم بها تلك الدول وترصد لها ميزانيات طائلة وخطط عالمية ترسم من أجل تحقيق الإنجازات، وهم لايعلمون ان هناك اتحاد اسيوي وعالمي وهناك خمس وثمانون دولهة تنضوي تحت لواء لعبة الكبادي.
لجنة الكبادي تعمل في ظروف صعبة جدا وبميزانية معدومة، فعلى المسؤول الرياضي ان يسأل عن إنجازات هذا الاتحاد وهذه اللعبة، نتائج كبيرة ومشرفة حققتها الكبادي العراقية، وفضية العالم هي الدليل والبرهان على نجاح العمل في منظومة الاتحاد والسؤال المطروح لجميع المسؤولين عن الرياضة العراقية، لسنوات نخطط ونصرف الأموال لكثير من الألعاب ولم نحقق اي إنجاز أو نرفع من عدد الاوسمة للعراق التي اصبحت خجولة، فلماذا لا ندعم هذه اللعبة التي من بوابتها نحقق الانجازات والاوسمة، مع العلم انها احدى العاب الدورة الاولمبية الاسيوية وستدخل في اولمبياد باريس 2024 !!.
الان لجنة الكبادي العراقية تطرق الابواب من أجل دعم لعبتهم، ولكن الابواب مغلقة في اكثرها وان فتحت مرات قليلة فلايجنون الا الوعود والدراسات، ولا اعرف إلى متى نبقى بهكذا حال؟؟، وأسأل اهل الشأن أين انجازات كرة القدم التي لم تحصد الا الهزائم والانتكاسات!، وأين إنجازات الملاكمة، والمصارعة والساحة والميدان، وأين وأين وأين؟؟!!.
ومع كل هذه الظروف العصيبة نرى إبن العراق الأستاذ حميد نعمه الحمداني مؤسس لعبة الكبادي في العراق يقاتل من أجل هذه اللعبة ويسابق الزمن من أجل إيجاد حلول لمعونة ابطال الكبادي، فأين يذهب هذا الرجل واي باب يطرق؟.
واخيرا لي رسالتين ابعثهما، الأولى إلى وزير الشباب والرياضة الدكتور احمد رياض العبيدي، سيدي الرئيس دوما تقول وتكتب وتصرح في كل المناسبات انا داعم للرياضة والرياضيين، هاهم أبناء الكبادي طرقوا بابك، واليوم يطرقون بابك ادعمهم وكن معهم وصدقني سوف يحققون الإنجازات، ورسالتي الاخرى إلى لجنة ١٤٠ ، لا اعرف ماذا اكتب لكم والحلول عندكم، هل قرأتم ملف الكبادي؟ وهل عرفتم معاناتهم؟ ،ادعموهم وقفوا معهم فانهم اصحاب انجاز، وغدا سيسجل التاريخ ما لكم وما عليكم.

المصدر: أكد نيوز