الحكمة في الديوانية تكشف لــ (أكد نيوز) خيارات مابعد التظاهر وتوضح الاسباب

الحكمة في الديوانية تكشف لــ (أكد نيوز) خيارات مابعد التظاهر وتوضح الاسباب
dav
كتب: آخر تحديث:
ألديوانية-علي نبيل

اعربت عضو مجلس محافظة الديوانية عن تيار الحكمة زينب العابدي عن استغرابها من الاعتراضات التي استهدف التظاهرات التي دعا إليها الحكيم، مشيرة إلى أمكانية تحولها الى اعتصام وعصيان مدني ان لم تجد الاذان الصاغية من قبل الحكومة.
وقالت العابدي في حديث لــ(أكد نيوز) اليوم الأحد (٢١ تموز ٢٠١٩)، انه” يوجد حكومات مركزية طاغية متشبثة بالسلطة ولا توجد هناك معارضة فعليةوهذا الحال مستمر حتى قبل سقوط النظام السابق ولايقتصر على الحكومات التي جائت بعده، واليوم تيار الحكمة اختار ان يكون معارض ليس للنظام بل لعمل الحكومة”

وأضافت أن “الوقت الحالي يشهد  تعطيل لخدمات الشعب العراقي وكل رئيس وزراء يعلن في برنامجه الانتخابي تقديم  العديد من المشاريع لكن كل هذه المشاريع حبر على ورق حتى نهاية الدورة الانتخابية “.
وعن سبب اختيار هذا الوقت للاحتجاج على نقص الخدمات قالت، ان” الواقع العراقي في السابق حرج جدا ويحتاج الى تكاتف من المعارض والمؤيد للحكومة بسبب الحرب ضد تنظيم داعش والقاعدة والعمليات الإرهابية التي تستهدف العراقيين، واليوم الوضع في العراق مستقر ويحتاج الى وقفة لمحاربة الفساد بعد ان وصلنا مرحلة العجز  من سماع المطالب وعدم وجود اذان صاغية للاستجابة فقررنا النزول الى الشارع والتظاهر و المطالبة بالحقوق و رغم قله العدد في البرلمان لكن رب فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله “.
وبينت العابدي ان”  تيار الحكمة  قرر ان يكون هو المعارض وقد تكون هذه المعارضة تلزم وتجبر الحكومة على تنفيذ برنامجها الانتخابي، ونحن نستغرب الاعتراض على خورجنا بتضاهرات سلمية  مطالبة بالحقوق فنحن لم نحمل السلاح ضد الحكومة ولم نشكك او نندد بها ولم نقف ضدها  والتظاهر حق مشروع للجميع واذا قلتم انكم اديتم الأمانة تجاه الشعب سنكون معكم رقم بقائنا في المعارضة”.

مشيرة إلى أن” المعارضه تبدا بعد اعلان برنامجها وتبدا بالتظاهر وثم العصيان وتصل الى العصيان المدني في حال عدم الاستجابه للمطالب المشروعه اذا لم تكن هناك اذان صاغية من قبل الحكومة لان المطالب تخص ابناء شعب العراق وليس من مطالب تيار “.
وشهدت محافظة الديوانية عصر اليوم الجمعة إنطلاق تظاهرة لعدد من مؤيدي تيار الحكمة وهي الاولى بعد تقديم التيار نفسه معارضا لاداء العملية السياسية، رافعين فيها شعارات تطالب بتحسين الخدمات محاسبة الفاسدين ومراقبة العملية التربوية والتعليمية التي وصفوها بــ” المنكوبة” . انتهى

المصدر: أكد نيوز