اخر الأخبارالشعر الفصيح

أنا وأبي وغادا…. قصيدة من المنسرح لـ “ناجي مخ”

أنا وأبي وغادا….
ناجي مخ ـ لبنان

أنا وأبي وغادا…. قصيدة من المنسرح لـ “ناجي مخ”

” يا شفقًا لمّا بانَ فارقني
كأنه في الزّمانِ مثلُ نبي
ودعوَةً ما أتممْتُ آخرَها “

 

سيّدَتي يا سِنْمارُ يا لُغتي
التي كذا لا تُجادُ في العربِ
يا شفقًا لمّا بانَ فارقني
كأنه في الزّمانِ مثلُ نبي
ودعوَةً ما أتممْتُ آخرَها
كأمطرَتْ هذا الغيمُ في كُتُبي
تناقَلَ الحِبْرُ الموتَ في الصّفحاتِ

فالكلامُ المُرادُ في وَصَبِ
ويا يدًا هذا القلبُ قَبّلَها
قَبّلها! ويحُ القلب عندَ أبي
“لا تُعرَفِ الكاذِباتِ” قالَ أبي
لا ولا هذا الحُزْنَ في الأدَبِ
قالَ أبي قبْلَ الشّيْبِ عن شغَفي
بغادتي ما قُلْناهُ في النَّسبِ
غريبةٌ كالأيّامِ قاسِيَةٌ
ولَمْعُها مشْبوهٌ عَنِ الذَّهبِ
كانَ أبي مثلَ القولِ مُبْتسِمًا
حينَ نأى هذا القولُ عنْ غَضَبِ
يا غادَةً في الدَّواةِ ساكِنَةٌ
حاكمَةٌ فالكلامُ يغْدُرُ بي
إنْ لمْ يَمُتِ المحبوبُ مِنْ سبَبِ ال
الهوى نوىً، فالأمْواتُ في عَجَبِ…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: