بخطوة لافتة،أطفال قضاء عفك في الديوانية من مرح العيد الى تظاهرة غضب والسبب..!

بخطوة لافتة،أطفال قضاء عفك في الديوانية من مرح العيد الى تظاهرة غضب والسبب..!
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز- نبيل الجبوري

حطام وقطع بلاستيكية واخرى من الحديد مبعثرة هنا وهناك و غبار متصاعد كزوبعة ترتفع الى عنان السماء ترفع لها شكوى اطفال ومطالبهم  بإصلاح متنزه الحي الذي يسكنون فيه والذي تحول الى ما يشبه خربة او كراج لبيع الخردوات الحديدية وليس متنزه يستنشق منه الاطفال عبير العيد ويستشعرون فرحته.

هذا الحال دفع بأطفال مدينة عفك 25 كيلو متر شمال شرق محافظة الديوانية  الى لفت انظار المسؤولين المحليين وذلك بترك اللهو واللعب واللجوء لتنظيم تظاهرة طفولية هي الاولى من نوعها ، للاحتجاج على واقع لا يجدون فيه  ضالتهم في العيد بعد ان حرموا من الاستمتاع بمتنفسهم الوحيد .

ملاك  تحدثت لــ (اكد نيوز) قائلة  “انا طفلة عراقية واحمل جنسية هذا البلد  ومن حقي الخروج في ايام العيد مع صديقاتي الى هذا المكان (المتنزه) ، ولكن كيف نفرح ونستمتع بأوقاتنا ونحن لا نجد ما يسعدنا “.

وتكمل ، ”  ثياب العيد لاتبقى كما هي بسبب الاتربة وعدم نظافة المكان  وهذا يحزننا ويسلب فرحتنا “.

في الجهة المقابلة وجدنا طفلا اتخذَ من بابِ منزلِهِ مكاناً لإنهاء وقتَه الذي بدى كأنه غريبا عن هذا العالم وحالما اقتربنا منه وسألناه عن السبب..اجاب بنظرات ناطقة قبل لسانه الذي تحدث به ليكشف سبب حزنه ،انه يعيشُ ايامِ عيدِ الاضحى

يقول حيدر وكأنه تذوق مرارة الواقع الحالي رغم صغر سنه ، ” كهرباء غير مستقرة وماء مقطوع ولا يوجد مكان للاستمتاع بالعيد ، فهل هذا يسمى عيد”.

ولم ينهي حديثه حتى قارن حياة اطفال مدينته بغيرهم من ابناء المسؤولين متسائلا ،”كيف حالهم الان واين يقضون عيدهم “.؟

صعوبةُ الحياةِ ومشاقُها غالباً ما تمنعُ الاباءَ عن الذهابِ الى اماكنٍ اخرى لترفيهِ اطفالَهم بحسب ما يقول “مجيد الحمزاوي ” وهو اب لأربعة اولاد  .

ويكمل انه يتعين عليه صرف مبلغ مالي  اذا ما قرر  المجيء  بأولاده الى مركز المحافظة وعليه ان يستأجر سيارة وايضا عدم اكتفاء الاطفال بلعبة واحدة في مدن الالعاب والتي توفر خدمات اخرى غير انها ليست مجانية .

من جانب اخر طالب “رائد الاعرجي”، الذي اصطحب بناته الصغيرات الى المتنزه ، الجهات المختصة والدوائر البلدية بـ “الاهتمام الجدي بهذه الاماكن التي يقصدها اصحاب العوائل برفقة ابنائهم في الاعياد والمناسبات ،وتنظيفها بشكل مستمر واجراء الصيانة الدورية ، ليتمكن الجميع من الانتفاع من مثل هذه الخدمات لاسيما اصحاب الدخل المحدود وسكنة المناطق التي تبعد مسافات كبيرة عن مركز المدينة “. انتهى

المصدر: اكد نيوز