اخبار عراقيةاخر الأخبار

محاولات تصفية مرشحين للانتخابات

قال مصدران أمنيّان إن مرشّحين اثنين للانتخابات البرلمانية العراقية أحدهما تركماني نجوا، الأحد، من محاولتي اغتيال في بغداد ومحافظة كركوك. 

وأوضح النقيب في شرطة كركوك، حامد العبيدي: إن “سيارة مفخّخة مركونة إلى جانب الطريق انفجرت لدى مرور موكب عضو مجلس محافظة كركوك المرشّح عن جبهة تركمان العراق، عمار كهية، في مدخل شارع المعارض، جنوبي مدينة كركوك”.

وأضاف العبيدي لوكالة الأناضول: إن “كهية نجا من المحاولة ولم يصب بأذى، لكن مدنياً قُتل وأُصيب 10 آخرون بجروح، بينهم سائق كهية وأحد حراسه الشخصيين”.

وفي بغداد قال النقيب أحمد خلف: إن “مسلّحين مجهولين يستقلّون سيارة مدنيّة أطلقوا النار على موكب النائب عبد الكريم عبطان بمسدسات مزوّدة بكواتم للصوت، في منطقة الدورة جنوبي بغداد”.

وأضاف خلف: “النائب عبطان كان قادماً من تجمّع انتخابي لقائمته أثناء تعرّضه لمحاولة لاغتيال، لكن لم يُصب بأذى هو وحراسه الشخصيون، واقتصر الأمر على تضرّر عدد من سيارات المركب”.

وعبطان نائب في البرلمان الحالي ومرشّح للانتخابات المقبلة عن القائمة الوطنية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، إياد علاوي.

 

يُذكر أن المرشّح عن تيار الحكمة، هادي علي حسين العقابي، لقي مصرعه، السبت؛ إثر تعرّضه لحادث سير بمحافظة واسط جنوبي البلاد.

وتيّار الحكمة بزعامة عمار الحكيم ينضوي في قائمة “النصر والإصلاح” بقيادة رئيس الوزراء الحالي، حيدر العبادي.

والجمعة الماضي، نجا أنور فخري كريم، مرشّح قائمة “الجبهة التركمانية”، من محاولة اغتيال على الطريق الرابط بين محافظتي كركوك (شمال) وديالى (شرق).

وانطلقت هذا الأسبوع الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية، المقرّرة في 12 مايو المقبل، بمشاركة 7376 مرشّحاً، يمثلون 320 حزباً وائتلافاً وقائمة، للحصول على 328 مقعداً في البرلمان العراقي المقبل، والذي سيتولّى انتخاب رئيسي الوزراء والجمهورية.

والانتخابات البرلمانية العراقية، التي ستجرى في الـ 12 من الشهر المقبل، هي الأولى التي تجري في البلاد بعد هزيمة تنظيم “داعش”، نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.

وهي كذلك رابع انتخابات منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003، التي ستجري في 12 مايو المقبل، لانتخاب أعضاء مجلس النواب “البرلمان”، الذي بدوره ينتخب رئيسي الوزراء والجمهورية.

ويحق لـ 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات من أصل 37 مليون نسمة، وذلك من خلال البطاقة الإلكترونية التي يجري اعتمادها للمرة الأولى؛ في مسعى لسد الطريق أمام التلاعب والتزوير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: