رواية “الخائفون” للكاتبة السورية ديمة ونوس

رواية “الخائفون” للكاتبة السورية ديمة ونوس
كتب: آخر تحديث:

تجنح الروائية السورية ديمة ونّوس في روايتها الخائفون إلى تجسيد مشاعر الخوف لدى السوريين، ذلك الخوف الذي هو نتاج عقود من القمع والاستبداد. ثمة تركيز على سيكولوجيا الخوف لدى السوريين قبل الثورة وبعدها، فونّوس ترتكز على تجسيد مشاعر الخوف عبر شخصيات، سليمى، سلمى، نسيم، كشخصيات رئيسية..

البطل هنا في الرواية هو الخوف متجسدا في عدد من الشخصيات تكاد تكون معبرة عن أكثر من جيل وساردة لمختلف التنوعات الفكرية. ما جعلنا نتساءل من أين استقت ونّوس تفاصيل هذه المشاعر وتراكماتها؟ هل الأمر اعتمد على مخزون من تجارب شخوص واقعية فقط أم ثمة قراءات عن سيكولوجية الخائفين كانت مصدرا لها في كتابة الرواية؟

 

سُليمى مرتبكة أمام تلك الأوراق التي أرسلها إليها نسيم، الرجلُ الوسيمُ صاحبُ العظام البارزة. وتكتشف، وهي تلتهمها كلمةً كلمةً، وتلهث وراءها حرفًا حرفًا، أنّها روايةٌ ناقصةٌ، أقربُ إلى سيرة امرأة مصنوعة من الخوف، مثلها تمامًا. ماذا أراد نسيم؟ أن تكتب سُليمى النهايةَ بعد أن استغرقه الخوفُ ولم يقوَ على إنجازها؟ هل افترض أنّ اكتمالَ روايته سيكون كاكتمال القمر في قلب سُليمى يومَ حلِمَتْ بنفسها تتدلّى عن سطح عمارةٍ دمشقيَّةٍ واطئة؟

 

نبذة عن ديمة ونوس

درست الأدب الفرنسي في جامعة دمشق. كتبت في الصحافة العربية (“السفير” و”الأخبار” في بيروت) مقالات عدة في المجالين الثقافي والسياسي. عملت لعدة سنوات في مجال الترجمة الإخبارية. صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان “تفاصيل” في العام 2007 – دار المدى. شاركت بكتابة تعليق في الطبعة الجديدة لكتاب “النقد الذاتي بعد الهزيمة” للمفكر صادق جلال العظم الذي أصدرته دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع في العام 2007. في العام 2008 صدرت روايتها الاولى “كرسي” عن دار الآداب البيروتية. تعمل حالياً معدة ومقدمة للبرنامج الثقافي “أضواء المدينة” في قناة “المشرق” الخاصة.

المصدر: وكالات