اردوغان يأمل في سقوط عفرين اليوم وقواته تقصف حلفاء للاسد قرب المدينة

اردوغان يأمل في سقوط عفرين اليوم وقواته تقصف حلفاء للاسد قرب المدينة
رجب طيب اردوغان
كتب: آخر تحديث:

اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء انه يأمل في سقوط مدينة عفرين السورية “بحلول هذا المساء” حيث تشن تركيا عملية عسكرية منذ 20 كانون الثاني/يناير لطرد وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال اردوغان في تصريح متلفز “اقتربنا قليلا من عفرين، وآمل باذن الله ان تسقط بالكامل بحلول هذا المساء”. وكانت انقرة اعلنت الثلاثاء انها طوقت المدينة.

ولاحقا قال مصدر في مكتب الرئيس التركي إن اردوغان كان يشير في تصريحاته عن سيطرة جيشه والقوات المتحالفة معه على مدينة عفرين بشمال سوريا مساء يوم الأربعاء إلى اكتمال تطويق المدينة وليس سقوطها.

وقال المصدر “عبارة ’أتمنى سقوط عفرين تماما بحول المساء’ في الكلمة التي أدلى بها الرئيس ينبغي فهمها على أنها ’استكمال التطويق مساء اليوم’ “.

وقالت‭‭‭ ‬‬‬وحدات حماية الشعب الكردية السورية إن توقعات تركيا بسيطرة قواتها على مدينة عفرين يوم الأربعاء غير واقعية.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود “اليوم المسا راح ياخد كل عفرين؟ إردوغان عم يكذب على العالم. ما بعرف كيف راح يصير”. وأضاف أن تصريحات أنقرة عن إجلاء مدنيين من عفرين غير صحيحة.

وتشن تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 20 كانون الثاني/يناير هجوماً واسعاً ضد منطقة عفرين، تقول إنه يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من واشنطن والتي تصنفها أنقرة “إرهابية”. وتمكنت منذ بدء هجومها من السيطرة على نحو 60 في المئة من مساحة المنطقة.

وأعلن الجيش التركي الثلاثاء أنه وفي اطار عملياته العسكرية “تم تطويق مدينة عفرين منذ من 12 اذار/مارس 2018″، دون اعطاء أي ايضاحات اضافية.

 

وقتل عشرة مقاتلين موالين لدمشق الأربعاء جراء غارات تركية استهدفت حاجزاً لهم على الطريق الوحيد المؤدي من مدينة عفرين باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “استهدفت غارات تركية فجراً حاجزاً لمقاتلين موالين للنظام، يقع جنوب شرق مدينة عفرين على الطريق المؤدي باتجاه بلدة نبل، ما تسبب بمقتل عشرة مقاتلين على الأقل”، بعد حصيلة اولية أفادت بمقتل تسعة.

وتابع اردوغان ان “الطرقات التي يستخدمها الارهابيون في الشرق للدخول الى المنطقة والخروج منها، ستغلق اليوم او غدا ان شاء الله”.

وكرر الرئيس التركي القول انه بعد عفرين ستقوم تركيا “بتطهير” المدن الاخرى الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا بينها منبج التي ينتشر فيها ايضا جنود اميركيون.

وتخشى أنقرة أن يقيم الاكراد حكماً ذاتياً في سوريا قرب حدودها، وهي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا في تركيا منذ عقود.

ومع تقدم القوات التركية، يسلك المدنيون وفق المرصد طرق تهريب عدة ويسيرون على الاقدام لمسافات طويلة خشية من اقتراب المعارك.

 

وتشهد مدينة عفرين اكتظاظاً سكانياً جراء حركة النزوح الكبيرة إليها. ويقدر المرصد عدد المقيمين فيها حاليا بنحو 350 ألفاً بالاضافة الى عشرات الآلاف في القرى المجاورة لها.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن إمدادات المياه مقطوعة عن مدينة عفرين السورية منذ أسبوع بعد تغير السيطرة على سد رئيسي.

وأضاف أن القتال هناك أرغم الآلاف على الفرار من منازلهم، داخل منطقة عفرين والاتجاه صوب مناطق خاضعة لسيطرة النظام.