صدور رواية “بأي ذنب قُتلت” للكاتب المغربي محمد القصابي

صدور رواية  “بأي ذنب قُتلت” للكاتب المغربي محمد القصابي
كتب: آخر تحديث:

الكتابة عن علاقة الحب بين المرأة والرجل تناولها الكثيرون من الروائيين في العالم، وبالرغم من أنَّ الثيمة واحدة، ولكن اختلفت أساليب الطرح والمعالجة. وفي روايته الأخيرة “بأي ذنب قُتلت” يغوص الكاتب المغربي محمد القصابي في عوالم الحب المتشابكة من خلال يوميات زوجة إمام جامع كتبتها بحرقة وألم عن علاقة حب زوجها محمد بـ”كوثر” التي لم تنسه فيها السنون.

تحكي الرواية عن حياة شاب صغير اشتعل في قلبه لهيب الحبّ شعلة كما النار، لم تنطفئ حتى ماتت روحه، محاولا بالكتابة أن يخلد حبيبته، حتى يمنعها من الموت عبر سطور هذه الرواية. أمنيته أن يذكرها الجميع ويعلم العالم أنَّ في هذا العالم كانت فتاة اسمها كوثر.

الرواية كتبت لرثاء معشوقة فقدها حبيبها إلا أنَّها أيضاً امتلأت بالطرف، والمفارقات الهزلية عن حيوات الشيوخ الصغار الذين يتم إعداداهم في المدرسة الدينية.

 

ورغم ما في الرواية من تشابك مع حياة مؤلفها، إلا أنها لا تمثل سيرة ذاتية، فهي تروى على لسان امرأة، لذا حملت اليوميات كل أخطاء المرأة غير المتعلمة في الكتابة. أخطاء بالنحو والإملاء والأسلوب وتكوين الجملة، واختيار كلمات غير مناسبة لوصف حدث ما مر بحياة زوجها.

وتسرد الزوجة كيف مضت أيام الحبّ بين الحبيبين محمد وكوثر، حتى أكمل زوجها دراسته وعاد إلى مدينته، لكي يعمل في مجاله الديني، ويواصل دراسته العليا. ويرسل خلال ذلك رسائل الحبّ إلى كوثر، التي يبدو أنها أحست أنه قد صار بعيدا عنها “والبعيد عن العين بعيد عن القلب أيضا” لذلك قررت عدم الرد على رسائله من دون مبرر واضح. وقطع الشيخ الأمل بأي جواب من الحبيبة البعيدة، واستطاع أبوه وأمه إقناعه بالزواج من سارة، قريبة أمه، فيتزوجها وينشغل بحياته وينجب الزوجان الأطفال، ويقتنع بحياته الجديدة. وتبقى كوثر كذكرى تراوده بين الحين والآخر، إلى أن يعودا للالتقاء صدفة.

المصدر: وكالات