لجنة الكبادي :الجانب المادي “العائق الاكبر” لمواصلة الانجازات ،وابطالنا يعودون لديارهم بسيارة اجرة !

لجنة الكبادي :الجانب المادي “العائق الاكبر” لمواصلة الانجازات ،وابطالنا يعودون لديارهم بسيارة اجرة !
فريق الكبادي العراقي
كتب: آخر تحديث:

 اكد نيوز – نبيل الجبوري – الديوانية

عدت لجنة ولاعبي فريق ” الكبادي “العراقي،ان الجانب المادي يشكل العائق الاكبر امامهم لمواصلة مشوارهم الرياضي بعد فوزهم بعدة بطولات دولية واستمرار مشاركتهم على نفقتهم الخاصة ، مطالبين الوزارة واللجنة الاولمبية بالاعتراف بهم كأتحاد رياضي مستقل .

وقال “حميد نعمة الحمداني”، امين سر لجنة الكبادي العراقية في حديث لــ (اكد نيوز)، ان “اللعبة بدأت تتسع في العراق واصبح لها حضورا جماهيريا كبيرا وحققت انجازات كبيرة على مستوى العالم لذا ينبغي من اللجنة الاولمبية ان تتبنى دعم هذه اللعبة والاعتراف بلجنة الكبادي كأتحاد رياضي مستقل وتخصيص ميزانية لتغطية النفقات المالية للفريق “.

واضاف ،ان “الفريق مقبل على الدورة الاسيوية في منتصف هذا العام في جاكارتا حيث وافقت لجنة الخبراء في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية على مشاركة منتخب العراق للكبادي في هذه البطولة والمحفل الدولي الكبير ،وعلى الاولمبية توفير الجانب المادي وتهيأة الفريق بشكل يتناسب واهمية هذه البطولات كونه ضمن مهام اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ” .

بدوره اوضح “باسم الجابري”، مسؤول العلاقات الخارجية ،ان ” جميع مشاركاتنا في البطولات الدولية هي على نفقة اعضاء لجنة الكبادي وعلى نفقة اللاعبين الخاصة الذين شرعوا بجمع بعض المبالغ لتغطية نفقات الاقامة والسفر لتـأمين المشاركة في المحافل الدولية وإبراز اسم العراق بشكل يليق بسمعته بين الدول المشاركة، واخرها بطولة (سوتي) الدولية في كينيا التي حصلنا فيها على المركز الاول على حساب كينيا صاحبة الارض والجمهور “.

واشار الجابري الى ان ” مستوى لاعبي المنتخب العراقي ابهر الفرق التي تواجدت في البطولات الرسمية والودية ومنها بطولة شباب اسيا للرجال والنساء التي حصل العراق فيها على الوسام البرونزي او بطولة اسيا للمتقدمين للرجال الى تاهل العراق من خلالها الى نهائيات كأس العالم المقبلة ، او البطولة الاخيرة في كينيا ، رغم ان كل دول العالم الاخرى لاتمر بما مر فيه فريقنا من تحمل تكاليف السفر والنقل الا ان ذلك كان علامة فارقة للعراق الذي تألق بالمراكز المتقدمة وتمكن من منافسة بقية المتبارين الذين توفرت لهم كافة الامكانيات المادية والمعنوية “.

لافتا الى ،ان “ابطال الكبادي حققوا نجاحات هامة على صعيد الدول التي لها الباع الطويل في هذه اللعبة وهذا مايستدعي الاهتمام والتركيز على دعم هذه الطاقات الكبيرة بعطائها وامكانياتها في صناعة الفوز وتحقيق الاوسمة والمراكز المتقدمة التي عجزت فرقنا الاخرى عن تحقيقها رغم الامكانيات والدعم المالي الكبير “.

من جهتها اوضحت اللاعبة “تقى رحيم” ،ان “فريقها النسوي حقق عدة انجازات في بطولة اسيا وفي افريقيا وتمكن من هزيمة عمالقة اللعبة بإمكانيات بسيطة وغياب الدعم الحكومي “.

وتكمل ،اننا “رغم ما تحقق من انجازات الا ان الملاحظ غياب المسؤولين الحكوميين وعدم الاحتفاء بالفريق الذي يثابر بمجهود فردي لتحقيق الفوز بالبطولات التي يشارك بها وهو ما يكون مؤشرا سلبيا على اللجنة الاولمبية والوزارة” .

وعن الدعم المادي قال مدرب منتخب الكبادي الوطني “علاء حسين”، انه يشكل” العائق الاكبر” بالنسبة الى افراد الفريق لانه معدوم بشكل نهائي حتى اننا ابلغنا بان من يرغب بالمشاركة في البطولات التي تصلنا دعوات المشاركة فيها ،فعليه السفر والذهاب على نفقته الخاصة . ويتابع، مع “كل هذا الحرمان شاركنا وتحملنا تكاليف السفر من مصاريفنا الخاصة ومن دون اي دعم حكومي تمكنا من حصد المراكز المتقدمة والفوز بالبطولة الاخيرة في كينيا صاحبة الارض والجمهور وهذا انجاز كبير جدا الا اننا نقابل بالجفاء والاهمال وعدم الاكتراث حتى بلغ الامر الى اننا نصل مطار النجف ونستأجر السيارة بأموالنا التي نجنيها من كدنا وعملنا الشخصي”.

ويتسائل حسين عن سبب الغياب الحكومي وعدم الاكتراث لهذه اللعبة اسوة بما يحصل مع فرق كرة القدم والمنتخبات الوطنية ،لان كلتا الحالتين تمثلان البلد وسمعته فلماذا يكون التفريق بين لعبة واخرى وفريق وغيره، بحسب ماتحدث به. انتهى

المصدر: اكد نيوز