خبير استراتيجي :الخروقات الامنية لن تتوقف ،وتقاطع الرؤى سببه تعدد القيادات الامنية

خبير استراتيجي :الخروقات الامنية لن تتوقف ،وتقاطع الرؤى سببه تعدد القيادات الامنية
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز- نبيل الجبوري

رأى الخبير الاستراتيجي الدكتور امير الساعدي ان ” الخروقات الامنية في  بغداد وباقي المحافظات لن تتوقف ، وستستمر مدة طويلة، لعدم اكمال العراق بناء كامل بناه التحتية للأجهزة الامنية والاستخبارية بشكل متكامل “.

وقال الساعدي في حديثه لــ (اكد نيوز) ،ان “النظر الى الاتحاد الاوربي  وحالة الاستقرار والامن التي يعيشها ووجود أجهزة أمنية مجهزة بكل وسائل وادوات حفظ الامن، إلا إن القاعدة وداعش الارهابي مازالا  يهددان أمنها فكيف وحال العراق بهذا المستوى من عدم اكتمال بناء اجهزته الأمنية”.

واكمل الساعدي  ان ” هذا لا يعني بانها لم تقم بواجباتها بشكل صحيح ،بل قدمت الكثير من التضحيات ونفذت الكثير من الضربات الدفاعية والاستباقية ولكن حجم التحديات الكبير اصبحت اجهزتنا الامنية تبدو وكأنها عاجزة  لأنها بحاجة الى وحدة صنع القرار الامني “.

مشيرا الى ان “هناك تقاطع واضح بسبب تعدد قيادات الاجهزة الامنية والاستخبارية التي تراها تملك المعلومات ولكن لا تجد من يتعامل معها بجدية  يمكن من خلالها تقليل حجم التقاطع  وتمكنها من التصدي لإرهاب داعش”.

واوضح الساعدي في حديثه ان “عدم اكتمال بناء وعي المنتسب بالأجهزة الامنية او الشرطة الذين لا يملكون كثيرا من الحس الامني ولا تتوفر لهم الاجهزة والادوات الصحيحة التي تقوّم عملية ادائهم واجباتهم بشكل صحيح  مع عدم توفر العناصر المهنية والتي تعمل بشكل احترافي يقابل تنامي ارهاب داعش وتغيير تكتيكاته المستمرة ناهيك عن وجود كثيرمن شبهات الفساد التي تنخر الاجهزة الامنية وقد تساعد على الخروقات الامنية اما بوضع الاشخاص الغير مناسبين في المناصب الحساسة والمهمة او بسهولة بيعها الامن “.

معتبرا ان “السيد العبادي ومن خلال مشروعه الاصلاحي لم يستطيع ان يعلن بشفافية محاسبة أيا من القادة او الضباط الذين تحدث في قواطعهم الخروقات لوجود الحزب الحامي او التبريرات والحجج الظرفية والوظيفية التي تبعدهم عن المحاسبة “.

مستغربا “عدم محاسبة العبادي لمن ساعد على تنامي ظاهرة الفضائيين والتي كانت سببا ضمنيا على الخروقات الامنية لعدم توفر الافراد بكامل طاقتهم للوقوف بوجه الارهاب”.

لافتا الى ان  “المناصب مازالت تباع وتشترى والمحاصصة حاكمة على كثير من مفاصل القيادات الامنية والعسكرية  ويصعب معها محاسبة المقصرين في الحفاظ على ارواح العراقيين “.

وتساءل الساعدي “أين نتائج كل اللجان التي تبحث عن مقصرية الخروقات الامنية وسقوط المدن والهروب العظيم من سجني ابو غريب والتاجي “.

عادا ان “هذه الاسباب دفعت بالشعب للخروج برفض المحاصصة ولطلب محاربة الفساد والمحسوبية لتهيئة الاسباب والبيئة المناسبة لمحاسبة المقصرين والمفسدين”. انتهى