اخر الأخبارتحقيقات وتقارير

في اليوم العالمي للحق… الديوانية تشخص إغفال ملفات مهمة ونشطاء تشققات “مزقت النسيج الاجتماعي” 

أكد نيوز – الديوانية – نبيل الجبوري

أكّد مسؤولون محليون على وجود “إغفال لملفات أكثر اهمية من السجناء والشهداء”، فيما اشار نشطاء محليون الى حدوث” شرخ كبير في روح المواطنة وتشققات “مزقت النسيج المجتمعي العراقي”، جاء ذلك على هامش الندوة الحوارية التي اقامها مركز سوا للمشاركة المجتمعية، بالتعاون مع مكتب حقوق الانسان في الديوانية، السبت، بمناسبة (اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة)، بمشاركة عدد من المعنيين ومنظمات المجتمع المدني.

وقال عضو مجلس محافظة الديوانية اياد طليع الميالي في حديث الى وكالة [أكد نيوز] ان ” غياب في معرفة وأدراك ثقافة حقوق الانسان من قبل المسؤولين في الحكومتين المحلية والمركزية “.

واضاف ” يوجد ملفات لم يتم الاهتمام بها وهي أكثر اهمية من ملفات السجناء والشهداء، لأنها على تماس مباشر مع الحياة الاجتماعية في العراق”.

من جهته اوضح مدير مكتب حقوق الانسان في الديوانية احمد حسن العطار ان ” اغلب الانتهاكات التي يقوم بها الفرد او المسؤول بحق المواطنين، تعود الى “عدم تشريع القوانين المهمة” التي من تحد من هذه الانتهاكات”.

داعيا جميع المواطنين الذين يتعرضون لانتهاكات آو ممن يقومون برصدها ومشاهدتها الى “التحلي بروح المواطنة والمسؤولية “والابلاغ عنها”.

واشارت مدير مركز سوا منار الزبيدي، الى ان “هناك انتهاكات متنوعة وقعت على المحافظة من قبيل عدم الحصول على حق التعيين او من خلال معرفة مصير ابنائها المفقودين كما حصل في سبايكر والصقلاوية وسجن بادوش”.

مبينةان “بعض الممارسات الحزبية والمجاملات السياسية” ساهمت بخلق مثل هذه التجاوزات”.

من جانبها اكدت مسؤولة المرأة المندائية في الديوانية سلوى مراسل فرحان على ان” شرخا كبيرا في روح المواطنة والانتماء للوطن وهي معدومة في العراق خصوصا في مرحلة ما بعد الاحتلال الامريكي، ووجود تشققات في النسيج العراقي تجلت في الانتماءات المذهبية والطائفية بعيدا عن الانتماء الوطن الام ساهمت في تمزيق النسيج المجتمعي العراقي “.

الى ذلك اشار الاعلامي عبد الحسين صاحب الى وجود “تقصير من قبل الجهات الاعلامية في نشر الوعي القانوني عند الموطن بسبب قلة الخبرة وعدم وجود ثقافة قانونية للعاملين في مفاصل الاعلام”.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دعت لاعتبار يوم 24 آذار/مارس من كل عام يوما دوليا للحق في معرفة الحقيقة فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا وللاعتراف بالعمل الهام والقيم الذي اضطلع به السلفادوري (أوسكار أرنولفو روميرو ) الذي شارك  في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في بلده وحضي عمله باعتراف دولي لما كتبه من رسائل استنكر فيها حقوق الإنسان التي تتعرض لها أشد فئات السكان ضعفا./انتهى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: