دمشق تشهد أعنف الاشتباكات وبغداد تدعو رعاياها الى مغادرة سوريا

دمشق تشهد أعنف الاشتباكات وبغداد تدعو رعاياها  الى مغادرة سوريا
اشتباكات-في-دمشق
كتب: آخر تحديث:

تشهد سوريا وتحديدا بعض المناطق في العاصمة السورية دمشق اشتباكات عنيفة بعد أن أعلن

تشهد سوريا وتحديدا بعض المناطق في العاصمة السورية دمشق اشتباكات عنيفة بعد أن أعلن الجيش السوري الحر الثلاثاء انه بدأ “معركة تحرير دمشق”، في وقت تستمر الاشتباكات العنيفة في احياء من العاصمة منذ مساء الاحد وتستخدم فيها المروحيات التابعة للجيش النظامي.

في المقابل، اكد مصدر امني سوري ان القوات النظامية دخلت حيي التضامن والميدان اللذين شهدا اشتباكات وعمليات عسكرية خلال اليومين الماضيين، وانها تلاحق “الارهابيين”.

وتتزامن المعارك في العاصمة مع الذكرى الثانية عشرة لوصول الرئيس بشار الاسد الى السلطة.

وفي موسكو، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء دعم بلاده لجهود مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي انان “الرامية الى اعادة السلم الاهلي” الى الاراضي السورية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان “لا سبب” يحول دون التوصل الى توافق حول مشروع قرار بخصوص سوريا في مجلس الامن الدولي، في وقت تراوح المشاورات في مجلس الامن حول اصدار قرار جديد في شأن التمديد لبعثة المراقبين الدوليين في سوريا مكانها بسبب اصرار الغربيين على تضمين اي قرار دولي تهديدات بعقوبات على دمشق، مقابل تحذير روسيا من انها ستستخدم حقها في النقض (الفيتو) اذا احيل النص الغربي على التصويت.

واعتبر انان ان الوضع في سوريا على الارض “غير مقبول”، وان “الازمة بلغت مرحلة حرجة”.

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من جهته في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، موسكو الى زيادة الضغط على سوريا من اجل حملها على وقف العنف فورا.

واكد وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ الذي يزور عمان، وجوب عدم استبعاد اي خيار في سوريا. وقال هيغ في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني ناصر جودة ان “الوضع (في سوريا) خطير جدا ولا يمكن التنبؤ به لدرجة انني اعتقد انه لا ينبغي استبعاد اي خيار في المستقبل”

ودعت بغداد الثلاثاء رعاياها المقيمين في سوريا ومعظمهم من اللاجئين، الى مغادرتها والعودة الى العراق بعد “تزايد حوادث القتل والاعتداء” عليهم.

في باريس، اعلن العميد مناف طلاس، قائد لواء في الحرس الجمهوري اعلن انشقاقه اخيرا، انه يأمل بقيام “مرحلة انتقالية بناءة” في سوريا.

وقال في بيان له   “بما ان الاضرار والفوضى والمآسي تتزايد مع مرور الزمن اتمنى وقف اراقة الدماء والخروج من الازمة عن طريق مرحلة انتقالية بناءة تضمن لسوريا وحدتها، استقرارها وامنها وتضمن لشعبها الغالي تطلعاته المحقة”.

واعتبر مناف طلاس في هذا البيان “ان المسؤولية الكبرى تقع على عاتق السلطة التي كان من واجبها صون الوطن وحماية الشعب باحتضان معاناته، ضمن سياسة عقلانية، توافقية، بناءة تمتد الى جذور المشاكل، لا بمواجهته بعنف لم نشهده من قبل مهما كانت الاسباب”..