نابولي يقلب الطاولة على لاتسيو ويستعيد الصدارة

نابولي يقلب الطاولة على لاتسيو ويستعيد الصدارة
كتب: آخر تحديث:

قلب نابولي الطاولة على ضيفه لاتسيو الثالث واستعاد الصدارة من يوفنتوس بطل المواسم الستة الأخيرة، بعدما حول تخلفه الى فوز ساحق 4-1 على ملعب “سان باولو” في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي.

وبدا لاتسيو في طريقه لتحقيق فوزه الأول في الدوري على ملعب “سان باولو” منذ 26 تشرين الأول/اكتوبر 2008، واسداء خدمة ليوفنتوس الذي تربع الى الصدارة الجمعة بفوزه على فيورنتينا 2-صفر، وذلك بتقدمه على فريق المدرب ماوريتسيو ساري منذ الدقيقة الثالثة.

لكن الفريق الجنوبي انتفض في الشوط الثاني الذي دخل اليه متعادلا، وذلك بفضل هدفين “غير مقصودين” لكن ما يهم أنه حقق في النهاية فوزه الثامن تواليا واستعاد الصدارة بفارق نقطة عن يوفنتوس، مستعدا بأفضل طريقة لاستضافة لايبزيغ الألماني الخميس في ذهاب الدور الثاني لمسابقة “يوروبا ليغ”.

وأصبح نابولي اول فريق يحصد 63 نقطة في 24 مباراة، بعد اعتماد منح 3 نقاط للفائز، منذ انتر في موسم 2006-2007 (66 نقطة).

في المقابل، مني لاتسيو بهزيمته الثالثة على التوالي وأصبح مهددا بفقدان المركز الثالث لصالح انتر ميلان وروما اللذين يتخلفان عنه بفارق نقطة ونقطتين على التوالي قبل مباراتيهما الأحد مع بولونيا وبينيفينتو على التوالي.

ووجد نابولي الذي غاب عنه ظهيره الجزائري فوزي غلام لاصابته، نفسه متخلفا منذ الدقيقة 3 عندما لعب تشيرو ايموبيلي كرة عرضية لمسها زميله الهولندي ستيفان دي فري وخدع الحارس الإسباني خوسيه رينا.

لكن الإسباني خوسيه كاليخون أعاد الفريقين الى المسافة ذاتها بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 43 اثر تمريرة طولية من جورجينيو كسر على اثرها مصيدة التسلل وسيطر على الكرة بحنكة، قبل أن يضعها بعيدا عن متناول الحارس الألباني توماس ستراكوتشا.

ولم تكتمل فرحة نابولي بالهدف اثر طرد مدربه ماوريتسيو ساري الذي اشرف على نابولي للمرة 100 في الدوري، بسبب اعتراضه على قرارات الحكم، ليخوض الفريق الجنوبي الشوط الثاني من اللقاء ومدربه في المدرجات.

وضغط صاحب الأرض في بداية الشوط الثاني وحصل على بعض الفرص للتقدم، أبرزها للورنتسو انسينيي في الدقيقة 50 لكن كرته مرت قريبة جدا من القائم الأيسر.

وأثمر ضغط نابولي في النهاية عن هدف التقدم بهدية من المدافع البرازيلي والاس دوس سانتوس الذي حاول اعتراض عرضية من كاليخون، فحول الكرة عن طريق الخطأ في مرمى فريقه (54).

ولم يكد لاتسيو يستفيق من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 56 عندما سدد الألباني السيد هيساي الكرة من بعيد فارتطمت بزميله البولندي بيوتر زييليسنكي، بديل القائد السلوفاكي ماريك هامسيك، وخدعت ستراكوتشا مجددا.

ووجه نابولي الضربة القاضية لضيفه باضافة الهدف الرابع عبر البلجيكي درايس مرتنز بعد مجهود وتمريرة متقنة من زييلينسكي (73).

وقال كاليخون صاحب الهدف الاول لنابولي وهو يرتدي قميص زميله المصاب غلام “عرفنا اليوم بانه في ضوء اجراء عملية ونهدي له هذا الانتصار”.

وتابع لشبكة “بي ان سبورتس” القطرية “استقبلنا هدفا مبكرا ولكن بعد ذلك تعادلنا في نهاية الشوط وهذا كان جيدا. في الشوط الثاني، كنا الاقوى ونحن سعداء بتحقيق النقاط الثلاث.. واجهنا فريقا قويا لكن نحن هادئون ومطمئنون”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *