مقاتلون لـ (اكد نيوز ) داعش قطع اجسادنا وصد المسؤولين سيزهق ارواحنا

مقاتلون  لـ (اكد نيوز ) داعش قطع اجسادنا وصد المسؤولين سيزهق  ارواحنا
جرحى من مقاتلي الجيش العراقي
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز- نبيل الجبوري- الديوانية

محمد علي مقاتل ديواني في الجيش العراقي طالما رافق الليل وهجر وسادته لتنفيذ واجبه في حفظ الوطن ، الى ان اقعده حادث ارهابي جعله دون “اطراف باختلاف” لتبدأ قسوة حياة لا ترحم عزيز قوم .

فمن كان معينا للعراق بمحنته مع داعش يستجدي اليوم عطف من لا يستجيب لمطالب الجرحى الذين قرروا التجمع في الساحة الرسمية للمحافظة عل الخبر يصل لراعي قد اهمل الرعية فيا تاريخ سجل  واشهد.

 (اكد نيوز)، استمعت لأنين هؤلاء فتحدثوا مطالبين بان يصل الصوت الى من يهمه الامر.

يقول محمد في حديثه لـ (اكد نيوز)،”بعد اصابتي اثناء الخدمة العسكرية في حزام بغداد قبل سنتين من الان لم اتلقى اي دعم او عناية من قبل الدولة  وقصدت وزارة الدفاع ثلاث مرات متتالية الا انني جوبهت بالطرد وصدرت اوامر باخراجي من البوابة الرئيسية وانا جالس على كرسي الاعاقة “.

يضيف ، “قبل ايام ابلغنا بغلق الابواب امام الجرحى فهل هذا هذا جزاء من وهب نصف جسده لوطن قادته لا يعنيهم امر العباد لاسيما من كان سببا في بقائهم على الكرسي لحد الساعة “.

ويتابع علي ،”طالما اعلن وزير الدفاع عن فتح ابواب وزارته لابناء الجيش وها انا ولأكثر من مرة اجلس في قاعة الانتظار ،لحين خروج اخر موظف من الوزارة بعد انتهاء الدوام الرسمي، دون ان اتمكن من مقابلة اي من المعنيين فضلا عن الوزير صاحب الابواب المفتوحة “.

وترجم الجريح محمد احساسه بالانكسار الذي عبر بقوله ،” نشعر بالذلة لاننا ضحينا وقمنا بواجبنا تجاه الوطن الا ان المسؤول لم يؤدي واجبهم تجاه هذه الشريحة التي لم تنال حقها في الرعاية الطبية على اقل تقدير، سوى كلمات انتم ابطال ومجاهدون وما الى ذلك من ثناء انشائي لا يمكنه مداواة جراح ارواحنا قبل الاجساد “.

النائب عريف اسعد علي سالم فقد قدرته على المشي بسبب الاصابة يروي حكايته،

“صدر بحقي قرار اللجان الدولية بالسفر لتلقي العلاج خارج البلاد منذ 20-10-2016 الا ان النتيجة وعود فقط دون تنفيذ ما اضطرني لإجراء العلمية الاولى على نفقتي الخاصة “.

ويكمل ،”قابلت احد الضباط المسؤولين في الوزارة وابلغني باكتمال كتاب السفر وسيتم الاتصال بي في وقت قريب وكالعادة كانت وعود لاغير”.

مشيرا الى اصابته ،بكسر في العمود الفقري تسبب بضغط على جذور الاعصاب منعته من المشي على قدميه وهو يستعمل العكاز او كرسي متحرك للتنقل .

المقاتل علاء كريم البديري له قصة مختلفة عن اقرانه فرغم انه جريح فعلي الا ان “الدوائر المعنية لم تعده كذلك”.!

يقول،” اصبت اثناء الخدمة العسكرية ومن جرائها بتاريخ 1-11-204 ولم اتسلم أيا من حقوقي القانونية سوى راتبي الشهري  على الرغم من ان اصابتي بنسبة مئة بالمئة  وحرمت من التمتع حياتي وفقدت شبابي بسبب شلل الاطراف الذي لحق بي “.

ولفت ،انني “استحق العلاج خارج العراق وهذا مطلب هام بالنسبة لي ورغم المقابلات المتتالية والتي وصلت الى عشر مقابلات مع المعنيين ، لم اتمكن من الحصول على فرصة السفر وفي كل مرة يطلبون رقم الموبايل ويبلغونني بانهم سيتصلون بي ، دون جدوى “.

ثائر تركي ، لم يتردد في توجيه “العتب الشديد” على محافظ الديوانية ،وقال ،”تقدمنا له ولأكثر من ثلاث مرات بطلب لمقابلته بصفتنا ،(رابطة الجرحى)، في الديوانية والتي تضم اكثر من 1200 جريح من القوات الامنية ، ولكن الرفض في كل مرة هي المحصلة النهائية “.

واستغرب ثائر ،من ما اسماه “عدم الاكتراث” لمثل هذه الحالات الانسانية لما وصفهم بـ “ابطال “لم يخذلوا وطنهم  مثل ما خذلنا اصحاب الشأن بتذويب مطالبنا ونسيان ما قدمناه بالأفعال دون الاقوال.

– آلام رسمتها اجساد قطتعها حروب الفشل السياسي ، بالوان صارخة لما حل ببلد تسلط فيه من لا يهتم لامور المسلمين وهو منهم ،ويرفع شعار الوطن والدين ، فهل من سامع للصوت ام ان صداه سيرتطم بجدران اسوار الخضراء؟

المصدر: اكد نيوز