مجلة بانيبال الأدبية تحتفي بالأديب المصري الراحل علاء الديب

مجلة بانيبال الأدبية تحتفي بالأديب المصري الراحل علاء الديب
مجلة بانيبال
كتب: آخر تحديث:

مع صدور العدد رقم 60 من مجلة “بانيبال” تبلغ هذه المجلة التي تُعنى بترجمة الأدب العربي إلى الإنكليزية عامها العشرين. ورغم الصعوبات المادية وانعدام التمويل وصعوبات التوزيع فقد استطاعت ناشرتها ورئيسة تحريرها الكاتبة مارغريت أوبانك ومدير تحريرها الكاتب صموئيل شمعون، أن يصلا بالمجلة إلى عمر العشرين عاما، ترسخت خلالها بانيبال جسرا متينا ومنفتحا بين الآداب العربية والعالمية، من خلال الترجمات التي تقترحها للقراء الغربيين باللغة الإنكليزية.

واحتفاء بهذه المناسبة خصصت المجلة ملفها الرئيسي من عددها الـ60 للأديب المصري الراحل علاء الديب بعنوان “علاء الديب- كاتب متفرد”، فقد قدم الديب للأدب العربي روايات وقصصا متميزة، بالإضافة إلى دوره الهام في إثراء النقد الأدبي من خلال زاويته الأشهر في عالم الكتب في مصر والعالم العربي “عصير الكتب”.

تضمن ملف علاء الديب، ترجمة مقتطفات من بعض أعماله الأدبية وهي “زهر الليمون” و”القاهرة” و”وقفة قبل المنحدر” و”ثلاثيته الشهيرة “أطفال بلام دموع” و”قمر فوق المستنقع” و”عيون البنفسج”، ونشرت المجلة كذلك شهادات لستة من أبرز الأدباء المؤثرين في المشهد الأدبي المصري اليوم حول علاء الديب، وهم: محمود الورداني وياسر عبداللطيف ومنصورة عز الدين وإبراهيم فرغلي ويوسف رخا وعلاء خالد. وقد قام بترجمة النصوص والشهادات، جوناثان رايت وسالي جمعة ورافائيل كوهين وعادل بابكر وناريمان يوسف وبن كوربر وسونيلا موبائي وپول ستاركي.

ولد علاء حب الله الديب في القاهرة في 4 فبراير 1939. نشر في العام 1964 أول عمل أدبي له وهو في سن الثانية والعشرين، مجموعة قصصية لافتة بعنوان “القاهرة”.

ومن أعماله المعروفة “زهر الليمون” 1987 و”أطفال بلا دموع” 1989 و”قمر على المستنقع” 1993 و”وقفة قبل المنحدر” 1995 و”عيون البنفسج” و”المسافر الأبدي” 1999 و”أيام وردية” 2002.

بانيبال تكمل عقدين
وفي العام 2010 أصدرت دار الشروق القاهرية كتابا بعنوان “عصير الكتب” قدم له الكاتب الراحل إبراهيم أصلان قائلا “عصير الكتب كان عنوانا للباب الأشهر في صحافتنا الثقافية، وهو الآن عنوان لكتاب استثنائي، وشهادة كبرى على إبداعات حقبة ثرية ومثيرة من تاريخ هذا الوطن، حقبة حافلة بالآمال والأحلام والمكابدة. كتاب يوقظ الذاكرة على مساحات من الأمكنة والأزمنة عبر مختارات قوامها 111 عملا في القصة والرواية والشعر والسياسة والموسيقى والاجتماع والتاريخ. ومن حسن حظنا أن من قام بذلك مبدع كبير له إنجازه في مجال القصة والرواية وغيرها”.

وقد توفي علاء الديب بالقاهرة في 18 فبراير 2016.

وإضافة إلى الملف تضمن العدد الـ60 من مجلة بانيبال، خمس قصائد للشاعرة السورية وداد نبي، ترجمة جوناثان رايت. وفصلا من رواية “طيور النبع” للكاتب الموريتاني عبدالله ولد محمدي باه، ترجمة جوليا اهناتوفيتش، وأربع قصائد للشاعرة التونسية لمياء المقدم، ترجمة كارين مكنيل وميلاد فايزة. كما ضمّ قصة قصيرة بعنوان “أمي، المرأة الأخرى وأنا” للكاتب السوداني عبدالعزيز بركة ساكن، ترجمة عادل بابكر، وفصلين من رواية “الذئاب لا تنسى” للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، ترجمة سميرة قعوار. إضافة إلى فصل من رواية “الكيتش 2011” للكاتب التونسي الصافي سعيد، ترجمة جوناثان رايت.

وفي زاوية المراجعات الأدبية، تابعت المجلة أحدث الروايات العربية المترجمة إلى الإنكليزية، فكتب بول ستاركي عن رواية حسن داوود “لا طريق إلى الجنة”، ولاورا فيريري كتبت عن رواية جبور الدويهي “حي الأميركان”، وكتبت سوزانا طربوش عن مجموعة رندا جرار القصصية “هو، أنا ومحمد علي”. أما مارغريت أوبانك فقد كتبت عن رواية غادة السمان “يا دمشق، وداعا”. فيما كتب بول بليزار عن رواية ياسر عبدالحافظ “كتاب الأمان”. وحسونة المصباحي عن رواية “طيور النبع” لعبدالله ولد محمدي. بينما كتب بيكي مادوك عن رواية علوية صبح “مريم الحكايا”، وكلير روبرتس عن رواية سنان أنطون “يا مريم”.

وتصدرت غلاف المجلة صورة للكاتب الراحل علاء الديب، للمصورة الفلسطينية راندا شعث.

المصدر: وكالات