قضايا فلسطينية لا غير في مهرجان شاشات الثامن لسينما المرأة في فلسطين

قضايا فلسطينية لا غير في مهرجان شاشات الثامن لسينما المرأة في فلسطين
photo_1348728626438-1-0
كتب: آخر تحديث:

تعتز مديرة مؤسسة “شاشات” علياء ارصغلي بان مهرجان سينما المرأة هذا العام يقتصر على افلام لمخرجات فلسطينيات، من دون استقدام افلام غير فلسطينية على غرار السنوات الثماني الماضية.

ويعرض مهرجان شاشات الذي يفتتح الخميس في رام الله، وفي الرابع من تشرين الاول/اكتوبر في غزة، عشرة افلام لست مخرجات فلسطينيات شابات من غزة واربع اخريات من الضفة الغربية.

وقالت ارصغلي لوكالة فرانس برس “الافلام هذا العام هي لمخرجات فلسطينيات شابات من الضفة وغزة، وهذا مصدر اعتزاز لنا، بالاضافة الى ان اننا المهرجان الوحيد المختص بالمرأة الذي يستمر في عروضه كل عام ولم يتوقف منذ ثمانية اعوام”.

ويأتي مهرجان شاشات لسينما المرأة في فلسطين هذا العام ضمن مشروع يموله الاتحاد الاوروبي، ومؤسسة هنريش بول، وصندوق غوتنبرغ للافلام ومؤسسة فورد، ويحمل عنوان “انا امرأة من فلسطين”.

وقالت ارصغلي “المشروع بشكل عام يركز على نظرة المرأة لذاتها من اجل نقاش قضاياها ووضعها ضمن الاولويات المجتمعية”.

وتعرض المخرجة الشابة اريج ابو عيد من قطاع غزة في فيلمها “انفصال” قضية الزواج المبكر في المجتمع الفلسطيني من خلال رواية قصة “امل” وهي امرأة فلسطينية تزوجت وهي دون السابعة عشرة، وما عاشته من مصاعب في حياتها الزوجية مع زوجها الذي لم تلتق به الا بعد الزواج.

ويعرض الفيلم الاشكاليات المجتمعية التي تواجهها الزوجة بعد طلاقها من زوجها، سواء عند خروجها من المنزل او في حال بقيت داخله.

في المقابل، تعرض المخرجة الشابة اميمة حموري فيلمها القصير “فستان ابيض” الذي يتناول تأثير احاديث افراد الاسرة على الاطفال.

ويتحدث الفيلم عن الطفلة رند التي يتكرر امامها مصطلح “العنوسة” وقصة اصرار أسرتها على تزويج عمتها خوفا من ان تصل الى مرحلة العنوسة.

ونتيجة لهذه الاحاديث والسلوكيات التي تحدث امام الطفلة رند التي لم يتجاوز عمرها 12 عاما، ترتدي الطفلة فستان العرس الابيض لتختصر الطريق، خوفا من ان تصل الى مرحلة ” العنوسة” التي سمعت عنها من اهلها.

وقالت مخرجة الفيلم اميمة الحموري (24 عاما) لوكالة فرانس برس “اعرف ان هذه القضية يتم الحديث عنها باشكال متعددة، لكني ذهبت الى عرض القضية بهذه الطريقة لان الاشكاليات الاجتماعية اصلا تبدأ من داخل الاسرة”.

واضافت “افراد الاسرة لا يقيمون احاديثهم امام الاطفال، ولا يضعون حدودا لما يمكن للاطفال سماعه ام لا، ان كان سلبيا ام ايجابيا، وهذا ما وددت ان اصل اليه من خلال فيلمي هذا، وتأثير احاديث الاسرة في دب الخوف في نفس الطفلة رند من شيء قد لا يكون مخيفا اصلا”.

وتتنوع الافلام التي ستعرض في 106 مواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، على مدار شهر كامل، لتشمل قضايا حياتية يومية وسياسية تؤثر على المرأة الفلسطينية.

واختارت المخرجة الشابة اثار الجديلي قضية انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة نتيجة للحصار الموجود ، لدرجة انها اطلقت على فيلهما اسم “قطعت” في اشارة الى التيار الكهربائي الذي ينقطع دوما بسبب نقص الوقود.

وتروي رنا مطر في فيلمها القصير “ابيض واسود” مشاركة المرأة الغزية في الانشطة الرياضية في الخمسينات، وتتناول الاء الدسوقي في فيلمها “ضجة” واقع قطاع غزة بين اصوات مولدات الكهرباء والقصف وسيارات الاسعاف.