فنانون وإعلاميون وسياسيون في عزاء «وردة الطرب» بالقاهرة

فنانون وإعلاميون وسياسيون في عزاء «وردة الطرب» بالقاهرة
sa
كتب: آخر تحديث:

أقامت النقابات الفنية في مصر مساء أول من أمس سرادقا لتلقي العزاء في رحيل الفنانة وردة الجزائرية، حضره عدد كبير من أصدقائها السياسيين والديبلوماسيين والفنانين والمثقفين، وأبناء الشعب المصري، ليتحول العزاء الى احتفالية بالفنانة الراحلة القديرة، وذلك على الرغم من انشغال الشعب المصري بنتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وداد ابنة الفنانة الجزائرية، حرصت على الحضور لتلقي واجب العزاء، ولفتت أنظار الحاضرين وأثارت اندهاشهم بارتدائها العباءة البيضاء التي تمثل ملابس الحداد في الجزائر، بينما غاب عن المشهد نجلها رياض الذي اضطر للبقاء في الجزائر حيث لم ينته العزاء هناك بعد.

العزاء شهد حضورا من السياسيين والديبلوماسيين، من بينهم السفير الجزائري في القاهرة نذير العرباوي ونائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي ووزير الثقافة السابق شاكر عبدالحميد، اضافة الى وزير الثقافة الحالي محمد صابر عرب.

وبينما كان لافتا غياب شيرين عبدالوهاب وآمال ماهر وصديقتها نبيلة عبيد وهاني شاكر وعدد كبير من المطربين الشباب، الا أن سرادق العزاء شهد حضورا مكثفا من الاعلامي وجدي الحكيم ونقيب الموسيقيين ايمان البحر درويش ونقيب السينمائيين مسعد فودة ونقيب الممثلين أشرف عبد الغفور ويسرا ولبلبة وأنغام ونادية مصطفى وجمال سليمان وآثار الحكيم والهام شاهين وغادة رجب وسهير شلبي وبوسي شلبي، وممدوح الليثي وسمير صبري وماجدة الصباحي الذي كان حضورها مفاجأة رغم غيابها عن جميع المناسبات أخيرا، وصلاح الشرنوبي وزيزي مصطفى التي حضرت من دون ابنتها منة شلبي.

كما حضر أيضا صلاح السعدني ونقيب الموسيقيين السابق منير الوسيمي والموسيقار عمار الشريعي ومحمد أبوداود وأركان فؤاد وسامح الصريطي وهالة صدقي التي أجهشت بالبكاء بمجرد دخولها، حيث كانت معالم الحزن واضحة عليها رغم حرصها على ارتداء نظارة سوداء كي تخفي آثار البكاء التي كانت واضحة عليها.

وتركز أحاديث المعزين على ذكرياتهم مع الفنانة الراحلة وردة، فضلا عن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

ومن جانبها، قالت الفنانة ماجدة الصباحي لـ «الراي» انها «كانت من عشاق صوت الراحلة التي اعتبرتها آخر مواهب الزمن الجميل وأن هناك ذكريات طويلة تجمعهما».

أما الفنانة يسرا، فقالت انها «منذ أن عرفت بخبر وفاة وردة لم تتمالك نفسها وشعرت كما لو أن الفن فقد ركنا أساسيا من أركانه، فهي فنانة استثنائية، ودعت يسرا لابنتها وداد أن يلهمها الصبر في الفقيدة الراحلة التي حزن عليها جموع الجماهير العربية».

الموسيقار عمار الشريعي تحدث مع وداد ابنة وردة، وقال لها ان «وردة رحل جسدها عن عالمنا، الا أن روحها وفنها سيظلان في قلب وعقل كل محبيها الذين عشقوها، كما عشقتهم وأبدعت لهم ووهبتهم صوتا أطرب مسامعهم وسكن في وجدانهم».

الفنانة الهام شاهين أكدت على حب وردة لمصر بشدة وأنها لم تمت وستظل بيننا بأغانيها التي استطاعت أن تحقق نجاحا عريضا.

الموسيقار صلاح الشرنوبي، كشف عن تحضيره لمسلسل سيرة ذاتية عن وردة وأنه بانتظار موافقة الورثة، موضحا أنه لا يهدف من العمل سوى التأكيد على مشوار وردة الحافل بالانجازات الفنية وشخصيتها الجميلة المحبة للجميع والمتصالحة مع نفسها.

أما الفنان سامح الصريطي فقال: «ان الفنانة الراحلة وردة ستظل رمزا للغناء العربي الراقي وهي مدرسة في الأصالة والرقي واحترام الجمهور وعلى المواهب الفنية الجديدة أن تسير على دربها».