طريقة الولادة تحدد مواعيد العلاقة الحميمة الصحية

طريقة الولادة تحدد مواعيد العلاقة الحميمة الصحية
20120927130136
كتب: آخر تحديث:

تعتبر المراحل التي ترافق الحمل وبعد الولادة من المراحل النفسية والجسدية الصعبة، حيث تعاني الام من أوجاع ما بعد الولادة، وهذه الأمور قد تؤثر في العلاقة الحميمة، لكن هذه التأثيرات لا يجب أن تمتدّ لأكثر من أربعة أسابيع من الولادة. أما العلاقة الحميمة فترتبط ارتباطًا مباشرًا بطريقة الولادة.

 فالولادة الطبيعية؛ تسبّب هذه الولادة في تضرّر العجان وشقّ الفرج خلال هذه العملية مما يؤجل ممارسة العلاقة الحميمة. كما أنّ معاناة المرأة من الألم في المنطقة التناسلية، تجعلها تنفر من العلاقة الحميمة، ما قد يصيبها بالبرود العاطفي.

 أما الولادة القيصرية؛ لا تتأثر العلاقة الحميمة كثيرًا، حيث يمكن معاودة العلاقة الحميمة بعد فترة قصيرة من الولادة القيصرية، وبالأخص أنّ المرأة لا تتعرّض لأي شق أو جرح في الجهاز التناسلي.

 وينصح الأطباء الزوجين بالعودة إلى ممارسة العلاقة الحميمة بعد ستة أسابيع على الولادة، كما ينصح الاطباء باختيار الوقت الذي يشعرك بالارتياح لممارسة العلاقة، والتحدث مع الزوج عن الأمور التي تزعجك والوضعية التي تناسبك، ويعتبر استخدام الكريمات التي تساعد في ترطيب المهبل أمر ضروري إذا كنت تعانين من الجفاف المهبلي، وفي كل الحالات فإن الاسترخاء امر هام أثناء العلاقة الحميمة.