ذي قار:  شبان ركنوا شهاداتهم على رفوف الانتظار وشرعوا بصناعة الشارع الثقافي

ذي قار:  شبان ركنوا شهاداتهم على رفوف الانتظار وشرعوا بصناعة الشارع الثقافي
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز- انور الموسوي – ذي قار

  شبان ركنوا شهاداتهم الاكاديمية على رفوف الانتظار ، لعدم حصولهم  عدم وجود فرص عمل للخريجين الا انهم اختاروا عدم الوقوف مكتوفي الأيدي، فالعطاء لا يرتبط بوظيفة ادارية او خدمية  لان الارادة والانتماء للوطن هما من يملكان مفاتحه ، لذا بادر هؤلاء الشباب لأثراء وديمومة الحياة والفكر بحسب ما تحدثوا به الى (اكد نيوز) التي حاورتهم ، اثر ” صناعتهم ” مشروعا خاصا أطلقوا عليه اسم” الشارع الثقافي” في ناحية قلعة سكر التابعة لمحافظة ذي قار جنوب البلاد.

 احمد عدنان (مهندس) وهو احد المؤسسين للمشروع قال،ان ” الشارع الثقافي أو الملتقى الثقافي” مبادرة شبابية تأتي تشجيعا للحركة الثقافية ،وملئ الفراغ الفكري في مدينة قلعة سكر، وهي عبارة عن محفل اسبوعي من كل يوم جمعة، ترويجا للقراءة والتشجيع عليها

واضاف ، لدينا في هذا الشارع فقرات متنوعة، تتضمن بيع الكتب، وقراءة الكتب بكافة انواعها من بحوث ودراسات وروايات وكتب دينية…. بنظام الاستعارة في داخل هذه الحديقة العامة التي يقام بها الملتقى ،

وهناك فعاليات مقترحة مستقبلا مثل دورات التنمية البشرية والندوات من خلال استضافة مفكرين وأساتذة وأكاديميين وشعراء ،كذلك هناك فقرات أخرى مثل لوحات رسم معروضة لرسامين على مستوى قلعة سكر

لافتا الى ،وجود نية مستقبلية لإقامة دورات للطلبة من ذوي الدخل المحدود من عوائل الشهداء، في المدارس، وبعد استحصال الموافقات الرسمية.

 من جانبه اوضح حسين الصياح (كلية علوم إسلامية) ، ان الكتب يتم شرائها من خلال التنسيق مع مكاتب في الناصرية أو البصرة أو بغداد، و الأموال الخاصة بالشارع الثقافي ومن ضمنها الكتب هي عبارة عن مساهمات من الأخوة الأعضاء في الشارع الثقافي وباكتفاء ذاتي دون أي تمويل من أي جهة رسمية أو غير رسمية, ونأمل أن ننسق بشكل حقيقي مع احدى دور النشر كي تمولنا بما نحتاجه من كتب وبأسعار اقل مما نشتريه الأن, كما إن هذا التنوع في الكتب هو حصيلة قراءات واطلاع على كتب اقتنيناها سابقا, وما يطلبه القارئ.

الصحفي انور الموسوي اثناء اجراءه لقاء مع ببعض القائمين على الشارع الثقافي

ويكمل الصياح حديثه قائلا : تمت  الاستعانة ببعض المختصين من أبناء المدينة لتزويدنا بعناوين مهمة من الكتب, تكون ذات فائدة اثناء عرضها هنا في هذا الملتقى لتكون بمثابة تبادل للخبرات وعرض  ماتم استحصاله من معلومة  ضمن محتوى هذه المؤلفات وجعاها متاحة امام الجميع.

وعن الجانب الاعلامي لم يخفي الصياح وجود معاناة متمثلة بعدم الاهتمام بهذا المحفل الثقافي إعلاميا ولا يوجد من يطرحه على الساحة ويسوق لنا هذه الفعاليات أو يرصد لنا نشاطاتنا ويوسقها للجمهور،سيما وان الذي نقوم به هو عبارة عن مساهمات تطوعية وخيرية وبجهود ذاتية نحاول أن نقدم أكبر عدد من العناوين المتوفرة للقارئ ، وفيها مصلحة للفكر والفن وكواجهة حضارية للمدينة.

إحسان السومري (فنون جميلة): كشف عن وجود نية لتأسيس فرقة مسرحية خاصة بالطفل، (مسرح الطفل أو مسرح الدمى)، وايضا بجهود ذاتية وبالتعاون مع المتطوعين في هذا المجال، سواء من داخل المدينة أو من خارجها،  ولدينا الآن كادر مسرحي من الأطفال، وبصدد أعدادهم. كما إن الأمر ليس مقصور على الأطفال فحسب، كذلك لدينا القدرة على أعداد كادر مسرحي من فئات عمرية شابة ومختلفة وتدريبها وعرض فعاليتها من خلال هذا الشارع ونحن نتحرك حول اكتشاف مواهب الطفل من خلال زيارات سنقوم بها عند افتتاح المدارس للعام الدراسي الجديد. المشروع الفني يعاني نقص مادي حاليا، ولم نكتشف نماذج موهوبة بعد. لأننا في طور والبحث عنها والذي يشمل الموسيقى والرسم للأطفال أو كتابة القصة وما إلى ذلك من نشاطات فنية وأدبية.

مسؤول الجانب الاداري والتنظيمي عبد الاله (كلية علوم) اشار الى ان القائمين على هذا الملتقى يملكون التنظيم وإدارة  ناجحة ولدينا نظام داخلي مصغر فيما يخص أنشطتنا وفعالياتنا في هذا الملتقى والتنظيم المالي هو جزء من ترتيب إدارة هذا الملتقى، ويكون من خلال التبرع من  قبل الأعضاء, الذي يزيد عددهم عن الخمسة عشر شابا ، أو من الأخوة المساندين لمشروعنا من أبناء المدينة,  ,ويكون الاشتراك المالي عند الحاجة , في كل اجتماع يتم بيننا لتدارك اي نقص قد يخل باستمرارية هذا المحفل الاسبوعي .