دورالشباب في صناعة نهضة الامة

دورالشباب في صناعة نهضة الامة
262929_142261209195001_2241044_n
كتب: آخر تحديث:

 

زيد الفتلاوي

لو راجعنا نصوص التأريخ العام لوجدنا الكثير من الشباب الذي ساهموا بالنهوض الفعال للامة  وكان لهم الدور الكبير في ذلك وقد اهتم الإسلام بالشباب اهتماماَ عظيماَ لأنهم عصب الأمة ورجالها، الذين يحملون عبء الرسالة وإبلاغها إلى العالمين، ولقد قامت نهضة الإسلام من قبل على أكتافهم وسواعدهم.

و كان لهم واقع خاص على الامم الاسلامية وغيرها في شتى المجالات ، لما يحمله الشباب من وعي وفهم مستلهمين ذلك مما يحملوه من طاقات جما ، ويمتاز سن الشباب على مراحل العمر الأخرى بمزايا أساسية توفر له أهلية خاصة في مشاريع التغيير ومنها الطاقة والحيوية المتجددة والمتفجرة والتفاعلية مع المتغيرات والأحداث ، ولكن هذه الطاقات يجب علينا ان نخرجها خارج ازقة ارواحنا لكي نشارك في صناعة الحياة وبالخصوص في هذا الوقت الذي يحتاج الى الشباب الواعي المثقف من اجل البناء الصحيح نحو طموحات زرعتها لنا ارواحنا منذ الصغر ، لذلك علينا وضع استراتيجية خاصة لتلك المرحلة ونضع لنا دور اساسي في هذا المجتمع الذي يحتاج الى وقفت الشباب صفا واحدا من اجل التغير الثقافي والاجتماعي وحتى السياسي وغيرها

وكما شاهدنا مافعله شباب الثورات العربية في هذه الاوقات من قلب انظمة دكتاتورية ظالمة ،ودور الشباب لا يتقتصر على هذه الثورات فقط بل لهم طاقات تغير الوضع الثقافي والاجتماعي في الشارع بصورة عامة

فقد اثبت الشباب قدراتهم على التخطيط والقيادة وبناء امم خاوية من جديد ، ولكن يجب ان يكون هذا خالي من المشكلات التي تحجب الابداع وتاتي حلها من اول المحطات وهي الاسرة  فمن حق الشباب أن يعيشوا حياة أسرية طبيعية لتحقق الذات والمكانة الإجتماعية لينشئوا بعقلية ونفسية سليمتان بحيث يحتاج الى الحاجة إلى الحرية الكافية و الشعور بالأهمية والشعور بالانتاج والمسئولية و الحاجة لتفريغ الطاقات حسب القدرات وغيرها من الاحتياجات المهمة لتكوين شاب واعي مثقف وفي الاخر نقول لا تنهض المجتمعات ولا تتطور أو تسير بركب الحداثة والحضارة، إن لم يكن حاملها هو الجيل الشاب رجاله ونساءه على قدم وساق، دون تمييز أو تفريق، لذلك علينا نحن الشباب ان نقدم ونقدم من اجل صناعة الحياة نحو المستقبل الزاهر وهذا من خلال تجديد ثقافتنا ونضوجها الفكري وبناء كفاءات عالية من داخل انفسنا من اجل النجاح وانشاء شباب مثقف وواعي حسب متطلبات العصر الحالي لكي نحصل على الثمارة المرجوة ا . فليعمل الشباب وليجتهدوا، وليشحذوا هممهم؛ فنهضة الأمة لن تقوم إلا على أكتافهم .