خبير استراتيجي لـ(اكد نيوز):اتفاق حزب الله و النصرة ليس”صدفة”ويدعو لـ”اتفاق امني” مع دول كبرى

خبير استراتيجي لـ(اكد نيوز):اتفاق حزب الله و النصرة ليس”صدفة”ويدعو لـ”اتفاق امني” مع دول كبرى
احد عناصر جبهة النصرة داخل حافلة سورية
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز – نبيل الجبوري

عد الخبير الاستراتيجي مهند الزبيدي اتفاق حزب الله مع جبهة النصرة بنقل مسلحيها منطقة آل بوكمال على الحدود السورية العراقية، انه “لم يكن وليد صدفه ويدلل بان الحوار كان موجود سابقا” . واضاف الزبيدي في حديث لـ( اكد نيوز) ،” اعتقد وبرأيي الشخصي ،ان “قطر لعبت لعبة للضغط على العراق ولإرسال اشارات من اننا نستطيع عمل الكثير وان الكثير من اوراق داعش لا زلنا نحتفظ بها “.

واوضح ، ان “هناك مرحله قادمه ستبدأ باحتواء الدواعش لا قتالهم في الامد القريب،والخاسر الاكبر من المرحلة القادمة هو العراق”.

لافتا الى ضرورة وجود “اتفاق امني” مع دول كبرى لضمان عنصر التفوق العسكري الاقليمي وحماية الحدود العراقية ومنع عودة داعش الى العراق من جديد.

مشيرا في الوقت ذاته الى، ان ” الدول ترفع شعارات وتنتهي في السياسة للبحث عن مصالحها فقط وفقا لأجندات الكثير منها مخفي وغير ظاهر للعيان”.

وكان اتفاق حزب الله اللبناني من جهة ،ابرم اتفاقا مع جهة النصرة المصنفة ارهابيا ، من جهة أخرى  تضمن نقل عناصر التنظيم الإرهابي من منطقة جرود عرسال الحدودية بين  لبنان وسوريا الى منطقة البوكمال الحدودية بين العراق وسوريا

الامر الذي اعتبرته بغداد  مرفوضا كون “اي اتفاق بين اي دولتين يجري يجب ان يأخذ بنظر الاعتبار امن المنطقة وخاصة العراق، وان “العراق لن يسمح بأي تهديد لحدوده وانه يتخذ إجراءات صارمة تجاه إي تهديد  للبلاد”.

الى ذلك استمرت موجة الانتقادات الرافضة والموجهة للاتفاق بين حزب الله والنصرة ، والتي ضجت بها مواقع التواصل التي عد فيها النشطاء ان ذلك بمثابة رمي لخطر داعش على العراق وهذا غير مقبول ، فيما كتب الخبير بالشؤون الامنية هشام الهاشمي على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك ،إن “الحليف الأناني الذي يرمي بخطر داعش من لبنان على العراق، والعراقيين دمروا ثاني أكبر مدينة من أجل مبدأ أن لا يهرب الدواعش ويتضرر الجار من خطر داعش، واللبنانيين والسوريين لم يقبلوا التضحية بقرى من أجل العراق”.

وعن مايشاع من الاتفاق لـ”حصار الفصائل الإرهابية في الجبهة السورية في منطقتين؛ فهذا خيار تعمل عليه أمريكا وحلفائها وبالتالي نسبة هذا التخطيط والعبقرية لفريق إيران مكابرة وبعيدة عن الواقع”.

وتساءل الهاشمي في كتاباتها التي يشاركها كتحليل سياسي على صفحته الشخصية ،في الفيس بوك ،”داعش والنصرة وأحرار الشام وجند الأقصى والكتائب الشيشانية ظهرت في نيسان/ابريل 2013، فأين كانت أسطورة العسكري الإيراني وحلفائه”.

من جهته اصدر الامين العام لحزب الله  السيد حسن نصر الله  قال فيه ،إن “الاتفاق قضى بنقل عدد من مسلحي داعش وعائلاتهم من أرض سورية  إلى أرض سورية ،وإن (310) من المسلحين المهزومين المنكسرين المستسلمين الفاقدين لإرادة القتال لن يغير شيئاً في معادلة المعركة في محافظة دير الزور التي يتواجد فيها كما يقال عشرات الآلاف من المقاتلين”. بحسب فقرات بيان نصر الله.

مشيرا لوجود قضية إنسانية وطنية جامعة هي قضية العسكريين اللبنانيين المخطوفين من قبل داعش منذ عدة سنوات، وأن الإجماع اللبناني كان يطالب بكشف مصيرهم وإطلاق سراحهم إن كانوا أحياء أو استعادة أجسادهم إن كانوا شهداء، وكان الطريق الوحيد والحصري في نهاية المطاف هو التفاوض مع هؤلاء المسلحين لحسم هذه القضية الإنسانية الوطنية”.

 انتهى

 

المصدر: اكد نيوز