جمع السلاح يحرج المليشيات بليبيا

جمع السلاح يحرج المليشيات بليبيا
86148323-5634-4a1a-a5a0-0d618c9d97b2
كتب: آخر تحديث:

زدحمت إحدى ساحات بنغازي بكميات من الأسلحة سلمها مواطنون إلى قوات الصاعقة ضمن مبادرة جمع سلاح المليشيات في موقف محرج لهذه المليشيات التي تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة وحدثت بينها العديد من المناوشات في الفترة التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي.
فقد استلمت الصاعقة حتى صباح اليوم -وفق التقديرات الأولية- ما يقارب 1100 قطعة بين بندقية ومسدس، ومائتين من قاذفات آر بي جي، و400 دانة صاروخ و25 ألف رصاصة.
وفي وقت لم تتمكن فيه الدولة من تقدير كميات الأسلحة غير الشرعية، قلل آمر ‘قوات درع ليبيا’ من المبادرة، وقال إن القطع التي استلمتها الدولة كانت مخزنة في البيوت، مؤكدا أنه من الصعوبة تسليم أسلحة الكيانات العسكرية.
وأشار العبيدي إلى أن تدهور الأوضاع الأمنية أدى إلى احتفاظ الجميع بسلاحه، وتساءل أين هي هذه الأسلحة الثقيلة؟
وأوضح في حديثه للجزيرة نت أنهم منذ فترة تقدموا بمقترح لجمع السلاح بمقابل مادي، لكنه قال إن المبادرة جاءت متأخرة بعد الانتشار الكبير للسلاح.
مهرجان وجوائز
ووفق الناطق الرسمي باسم قوات درع ليبيا عادل الترهوني فإن المبادرة عبارة عن مهرجان وجوائز، مؤكدا صعوبة حصر السلاح غير الشرعي في الوقت الراهن.
وأوضح في حديث للجزيرة نت أن تحرير طرابلس في أغسطس/آب من عام 2011 ومدينة سرت مسقط رأس القذافي أدت إلى انتشار كميات غير محدودة من الأسلحة، واصفا المدينتين بأنهما أضخم مخازن الأسلحة.
وانتقد الترهوني غياب آلية جدية وإرادة لجمع السلاح، وأشار إلى أن الأولوية تكمن في بناء جيش قوي، ثم بعد ذلك من السهل جمع السلاح، قائلا إنه من غير المعقول الاقتصار على جمع السلاح في ساحتي التحرير ببنغازي والشهداء بطرابلس.
وأكد أن الأسلحة التي سلمها المواطنون غير ذات قيمة، معتبرا أن الأسلحة المتطورة بمخازن الكتائب الشرعية، و’المبادرة لا أهمية لها’.