الديوانية : شمول (26) طالبا في كليتي الطب والهندسة بمنحة الهلال الاحمر العراقي

الديوانية : شمول (26) طالبا في كليتي الطب والهندسة بمنحة الهلال الاحمر العراقي
DSC05246
كتب: آخر تحديث:

أكد نيوز – تحسين الزركاني – الديوانية

أكد مكتب جمعية الهلال الأحمر العراقي في محافظة الديوانية، عن شمول (26) طالبا من كليات الطب والهندسة بمنحة الهلال الاحمر العراقي، فيما أكد على وجود (25) مليون لغماً غير منفلق، ومليون طن من المقذوفات غير المنفجرة في العراق، بسبب الحروب التي خاضها خلال العقود الثلاثة الماضية.
وقال مدير جمعية الهلال الاحمر العراقي في الديوانية سعود مايح الكرعاوي خلال ندوة عقدت اليوم الاربعاء مع عدد من الصحافيين والناشطين في مقر الجمعية إن “الجمعية وزعت منحتها (750) الف دينار الى ذوي الشهداء، و(350) الف دينار الى كل جريح، فضلا عن شمول (22) طالب في كلية الطب و (4) من كلية الهندسة، بمنحة الجمعية البالغة (750) الف دينار لكل منهم”.
وأضاف “الحروب التي خاضها العراق، خلال العقود الثلاثة الماضية، مع ايران وقوات التحالف الدولية، خلفت على أراضيه اكثر من (25) مليون لغم غير منفلق، ومليون طن من المقذوفات غير المنفجرة، بعدد نسمات العراقيين، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات منهم خلال السنوات الماضية”.
وأوضح ان “غالبية الالغام اسقطت بحاويات قنابل عنقودية من الطائرات الحربية، خلال حرب الخليج، انفجر قسم منها عند ارتطامه بالأرض، فيما فعّل القسم الآخر نفسه ليكون لغما، يتفجر عند اقتراب الاشخاص او الحيوانات منه”.
وأشار الكرعاوي إلى ان “عدة مناطق ريفية في محافظة الديوانية، تعتبر من المناطق الخطرة لاكتشاف كميات كبيرة من الالغام فيها، تسبب بعضها بمقتل وإصابة العديد من المواطنين او الحيوانات، كان آخرها مقتل أربعة أطفال في قرية العطاء التابعة الى قضاء الحمزة الشرقي (30 كم جنوب الديوانية)”.
وتكشف الإحصائيات الرسمية أن ما مساحته 1700 كيلو متر مربع من الأراضي العراقية ملوثة بـ( 25) مليون لغم، ومليون طن من المقذوفات غير المنفجرة، التي تشكل بمجموعها تهديداً مباشراً لقرابة 2117 تجمعاً مدنياً يعيش فيها قرابة 2.7 مليون مواطن عراقي. والنتيجة الإجمالية، التي توصل إليها المركز، تكشف أن عدد مبتوري الأطراف بسبب الألغام في العراق يتراوح بين 80 و100 ألف شخص. ومما يزيد من خطورة مشكلة الألغام في العراق هو عدم وجود خرائط عسكرية قديمة توضح مكان انتشار حقول الألغام.
ولفت الكرعاوي إلى ان “الجمعية نفذت العديد من البرامج الانسانية، على الرغم من انخفاض حصة المحافظة من المساعدات هذا العام الى النصف، إضافة الى إقامة الورش والدورات الى العاطلين عن العمل، والارامل والمطلقات، وتوفير المعدات والأموال لهم بعد انهائهم برامج التدريب، الغاية منها خلق فرص عمل مناسبة تمكنهم من تأمين مصادر معيشتهم”.
ودعا الكرعاوي “الصحافيين والناشطين الى التطوع للعمل في جمعية الهلال الاحمر العراقية، لتقديم العون والاسناد الى ابناء الشعب العراقي، ونشر برامجها في المجتمع، خاصة المتعلقة بالألغام والمقذوفات غير المنفلقة، لتجنيبهم خطر الاصابة بها”.