الديوانية :: اطلاق حملة ” لوّن معي ” في الديوانية قريباً

الديوانية :: اطلاق حملة ” لوّن معي ” في الديوانية قريباً
581537_118293884989916_1223163563_n
كتب: آخر تحديث:

اكد نيوز – وسام الحمداوي – الديوانية

أعلن اعلاميون وناشطون على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” في مدينة الديوانية، عن قيامهم بحملة اسموها (لوّن معي) لصبغ جدران المنازل والبنايات في شوارع المدينة.
وقال عضو بورد الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي انسم للتدوين تحسين الزركاني إن “الغاية من الحملة التي دعا اليها الفنان بسام هاني، رسم الجمال وتنمية الذوق من خلال صبغ جدران المنازل بالألوان المميزة، في مداخل المدينة وأسواقها”.
وأضاف ان “رغبة حقيقية لمستها لدى العديد من مجاميع وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وكثير من المواطنين والناشطين، لدعم تنفيذ الحملة والمساهمة فيها، لإزالة تشوهات الجدران التي تركها الساسة في الانتخابات السابقة، من ملصقات وصور حملاتهم الدعائية ليتولوا مناصبهم ويجلسوا على كراسيهم اليوم بأصوات المواطنين”.
وأكد ان “الحملة ستقام بجهود تطوعية، وتتيح للجميع المشاركة فيها، دون السماح بأخذ الاموال من اي جهة سياسية، لكي لا تحسب ضمن الحملة الانتخابية، التي يتسابق اليها الساسة منذ اشهر، للحفاظ على مناصبهم في البلد”.
وأوضح الزركاني ان “الحملة اخذت بعدا وطنيا، لرغبة العديد من الناشطين تنفيذها في محافظاتهم، باعتماد العمل التطوعي، ليكون للشباب دور في رسم الجمال، وتغيير ما تعودت عليه عيون العراقيين من مناظر الدم والسواد”.
من جهته بيّن الاعلامي الفنان بسام هاني لـ”أكد نيوز” ان “فكرة الحملة طرحت في لقاء اذاعي مع الزميل تحسين الزركاني، الذي رحب بالفكرة وعمل على تنظيم الحملة والترويج لها عبر صفحات (الفس بوك والتويتر والمدونات)، والتنسيق مع عدد من الناشطين والدوائر، لإنجاح الحملة”.
وأشار الى ان “لقاءاً تحضيراً عقد مساء اليوم الثلاثاء في بيت الصحافة في العراق / فرع الديوانية ، جمع عدد من الزملاء الذين ساندوا الفكرة، تم خلاله تحديد موعد اجتماع اللجنة التحضيرية مع المهتمين بالحملة، لبحث آلية تنفيذ الحملة، وتنسيق عمل اللجان، وتحديد اماكن الشروع بالعمل، من اجل زهرة الفرات وعروسه مدينة الديوانية”.
من جانبه لفت الناشط سفير النوايا الحسنة في العراق حيدر السعدي الى ان “حملة (لوّن معي)، تعد خطوة جريئة ومهمة، لتغير مظهر المدينة الى الأجمل، ودعوة لبث روح التفاؤل والأمل، لنبذ الصراعات والكراهية، التي خلفها التنافس السياسي المحموم”.
واشار الى ان “العمل الطوعي بعيدا عن الدعم المادي، من اي جهة، وبث روح شراكة المواطنين والناشطين، امر رائع ينمي روح المواطنة الحقيقية في الافراد، ويربي الأبناء على روح العمل كفريق، للنجاح في اي حملة لبناء العراق”.
وتابع ان “ما عرفته من القائمين على الحملة هو فتح المجال امام جميع ابناء المحافظة، للتطوع والمشاركة في انجاح الحملة وتعميمها لتشمل اوسع مناطق من المحافظة، ونأمل ان تصل الى الوحدات الادارية التابعة الى الديوانية، حاضنة العطاء والابداع”.