“الخارجية”: مصر تؤكد اهتمامها بالقارة الإفريقية.. وإستراتيجية جديدة رهن الدراسة لدعم العلاقات

“الخارجية”: مصر تؤكد اهتمامها بالقارة الإفريقية.. وإستراتيجية جديدة رهن الدراسة لدعم العلاقات
2012-634846147474048503-404_thumb150x95
كتب: آخر تحديث:

 


أكدت السفيرة مني عمر، مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، أن القارة الإفريقية تحتل أولوية كبيرة علي كل مستويات الدولة، وكشفت عن إستراتيجية جديدة “متكاملة” للتحرك علي جميع مستويات الدولة للتعامل مع القارة.

جاء ذلك خلال لقاء للسفيرة مني عمر اليوم الأحد مع المحررين الدبلوماسيين المعتمدين بوزارة الخارجية لفتت إلى أن هذه الإستراتيجية مازالت في طور البحث والدراسة من جانب الرئاسة.

وكشفت مساعد وزير الخارجية عن تلقي الرئيس مرسي دعوة من نظيره الأوغندي يوري موسيفيني، للمشاركة في احتفالاتها بمناسبة ذكري الاستقلال، غير أن مشاركته لم تتأكد بعد، كما كشفت عن أن فرقة الطبول المصرية ستشارك وحدها عن سائر الدول الإفريقية في هذه المناسبة.

وقالت إن الفترة المقبلة ستشهد مشاركة مصر في العديد من الاجتماعات الإفريقية من بينها قمة الكومسيا التي ستعقد في أوغندا نوفمبر المقبل، من المنتظر أن تشارك مصر بوفد علي مستوي عال، كما سيعقد منتدي للتعاون الياباني الإفريقي “تيكاد” في واجادوجو عاصمة بوريكنا فاسو على مستوي كبار المسئولين خلال الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر، تمهيدا للقمة، التي ستعقد بعد شهرين من عقد الاجتماع التحضيري.

وقالت إن مصر ستشارك في منتدي كوريا إفريقيا، الذي يعقد في سيول خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر، كما تشارك في قمة إفريقيا مع أمريكا الجنوبية في غينيا الاستوائية 14 نوفمبر، بجانب المشاركة في اجتماع لتجمع الساحل والصحراء الذي سيعقد خلال شهر نوفمبر المقبل في تشاد، حيث وجه الرئيس التشادي دعوة إلي الرئيس محمد مرسي للمشاركة بها.

وأكدت اهتمام مصر القيام بدور نشط في إطار هذا التجمع بعد رحيل الرئيس الليبي معمر القذافي الذي كان يلعب دورا قياديا بهذا التجمع وأنها تحاول ألا يكون هناك أي استئثار لأي دولة في إدارة التجمع علي غرار ماكان يفعل القذافي الذي كان يتولي كل النفقات، وأن مصر تسعي إلي تحويله إلي تجمع إنمائي بالنظر إلي الظروف الصعبة التي تمر بها هذه الدول.