الأوقاف المصرية توقع اتفاقية مع أوقاف “حماس” لتبادل الدعاة

الأوقاف المصرية توقع اتفاقية مع أوقاف “حماس” لتبادل الدعاة
الأوقاف_المصرية_توقع_اتفاقية_مع-a9520e41103b03fb6cdc2034f538ebd1
كتب: آخر تحديث:

  

كشفت مصادر خاصة بوزارة الأوقاف عن أن الدكتور طلعت عفيفى، وزير الأوقاف التقى الأحد الماضى بنظيره بحكومة غزة المقالة الدكتور إسماعيل رضوان وهو ما أثار استياء واسعا لدى السلطة الوطنية الفلسطينية.

وكشفت المصادر أن الزيارة تمت فى ظل تكتم شديد من العاملين بالوزارة 
والذين رفضوا الإفصاح عن تفاصيل اللقاء الذى جمع الوزير المصرى مع وزير حكومة غزة المقالة.

وتضمنت الاتفاقية المبرمة زيادة تنسيق الجهود بين الجانبين فى العديد من المجالات، بحيث تقوم وزارة الأوقاف المصرية بإلحاق ورعاية عدد من الدعاة الفلسطينيين بالدورات العلمية التأهيلية والتخصصية التى تقيمها، وابتعاث قوافل دعوية فى شهر رمضان وغيره من المناسبات الدينية التى تعقدها الأوقاف الفلسطينية.

كما نصت الاتفاقية على إمداد وزارة الأوقاف الفلسطينية بأهم الكتب والإصدارات العلمية الصادرة من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والاهتمام بمجال القرآن الكريم وعلومه ودعم مراكز التحفيظ ورعايتها، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفنى والمهنى للمشاريع المتعلقة باستثمار أراضى الأوقاف الفلسطينية، والمساهمة بإعادة أعمار المساجد المدمرة ودعم مسابقة القدس الدولية لحفظ القرآن الكريم التى ستقام فى فلسطين.

وتضمنت الاتفاقية أيضاً تدريب كادر مهنى مختص بالمجالات المختلفة من موظفى وزارة الأوقاف الفلسطينية من خلال ابتعاثهم فى دورات تدريبية لجمهورية مصر العربية والارتقاء بمجال الوعظ والإرشاد وأداء الوعاظ والأئمة فى فلسطين، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل وإقامة المعارض والاحتفالات واللقاءات.

ووجه وزير أوقاف غزة المقالة لنظيره المصرى دعوة رسمية لزيارة قطاع غزة على رأس قافلة العلماء التى ستنطلق من جمهورية مصر العربية لقطاع غزة، فى الأيام القادمة لدعم الجهود الدعوية والمساهمة فى كسر الحصار.

من جهته رحب عفيفى بزيارة نظيره الفلسطينى معرباً عن استعداد وزارته لتبادل الخبرات والدورات العلمية والدعوية وفتح أفاق جديدة للتعاون مع وزارة الأوقاف الفلسطينية، فى شتى المجالات ذات الشأن المشترك بين الجانبين.

وقال: “لقد تشرفت وزارة الأوقاف المصرية باستقتال وزير الأوقاف الفلسطيني، لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات فى مجال الدعوة والإرشاد من خلال استقال الدعاة والوعاظ الفلسطينيين لتدريبهم والارتقاء بهم والأخذ بأيدهم للأفضل”، وتابع: “وإرسال بعض الدعاة من مصر إلى فلسطين للالتقاء بإخوانهم من الدعاة وتوجيههم وتبادل المعارف والخبرات معهم”.

وأوضح أن وزارته لديها دوراته تأهيلية وتخصصية تُعقدها سنوياً للارتقاء بالعمل الدعوى والوعاظ والأئمة، مشيراً إلى وجود خطة مستقبلية لتنفيذ مشاريع قرآنية والارتقاء بمجال تحفيظ القرآن الكريم، مؤكداً على دعم وزارته لوزارة الأوقاف الفلسطينية على كافة الأصعدة وفى جميع المجالات والأنشطة.

وأضاف: “سنساهم فى الارتقاء بمجال التحفيظ وإقامة مسابقة القدس العالمية لتحفيظ القرآن فى شهر رمضان القادم وإحياء المعانى التى ينبغى أن لا يغفل عنها أى مسلم فيما يتعلق بقضية الأمة الأولى قضية القدس والأقصى الذى يراد تهويده وإثارة المشاكل من حوله والقضاء عليه لإقامة الهيكل المزعوم”.