اصدار كتاب يتناول سيرة عراب السينما العراقية محمد شكري جميل

اصدار كتاب يتناول سيرة عراب السينما العراقية محمد شكري جميل
كتب: آخر تحديث:

صدر حديثا  عن دائرة السينما والمسرح كتاب يتناول سيرة المخرج الكبير محمد شكري جميل حمل عنوان “عراب السينما العراقي” للناقد مهدي عباس. يتكون  الكتاب من 112 صفحة من الحجم المتوسط ، متضمنا ابوابا عدة ، نذكر منها: قالوا في محمد شكري جميل، فلموغرافيا.. كما تضمن الكتاب البوما من الصور تؤرشف مسيرة الفنان الطويلة، واراء عدد من مجايليه من الفنانين.

وكتب قحطان عبد الجليل مدير دائرة السينما موضوعا بدأه بتساؤل: لماذا محمد شكري جميل؟ ليجيب : ” كان جميل محدثا جيدا من خلال الصورة الفيلمية المتكاملة والتي حملت في تكويناتها الصورية كل الفنون” . كما تطرق عباس لبدايات جميل الاولى ، منذ العام 1938 في قضاء راوندوز في محافظة اربيل، وذلك عبر عدد من الصور التي تؤرشف مسيرة المخرج ، مرفقا صورة والده, تلتها صورته مع ابيه وامه, مع كلمات للجميل يذكر فيها الافلام التي علقت في ذاكرته منها (غرام وانتقام).. ويضيف جميل، ولد فيلم (راشومون) للمخرج الياباني “اكيرا كوروساوا” لديه الدافع لدخول السينما, وكان بداية عمله الحقيقي في السينما ضمن وحدة الانتاج الوثائقي العام 1953.

ثم  تذكر جميل مجموعة من افلامه مثل: عروس الفرات، والرولز رايس، الذين عمل فيهما مساعد مخرج, كما وعمل في الاخراج والمونتاج والتمثيل في فلم “ابو هيله”. وقد تحدث  عدد من الفنانين عن  المخرج محمد شكري الجميل،  منهم الفنانة فاطمة الربيعي قائلة :”قبل ارتباطي به كنت معجبة به كفنان مبدع وجاد ومتحد.. لديه معرفة موسوعية بتاريخ العراق وجغرافيته وتقاليده.

هو عاشق للسينما منذ الصغر لذا انتمى اليها وابدع فيها.”. أما ا.د عقيل مهدي يوسف فيقول: “انتقلت افلام جميل من سرديات القصة الى مرئيات المدينة العراقية للكشف عما تضمره من انساق دراماتيكية- سياسية”. كما ضم الكتاب اراء :سامي قفطان,شكيب رشيد, الدكتور رياض شهيد, رعد علاوي حسين) . ذكر عباس ان  جميع افلام جميل الوثائقية والبالغة 45 فلما مرفقة بتواريخ تصويرها, ثم تبعه الحديث عن افلامه الروائية القصيرة وهي (ورطة, الشتاء المر) ثم الافلام الروائية الطويلة البالغة 13 فلما, كما صدر لجميل كتاب “لغة السينما في لغة السينما” تضمن ذكريات المخرج المخضرم ومحطات عشقه للسينما التي تختصرها عبارته المهمة” اني ارى من اجل ان ارى بالروح والعقل معا”. والى ذلك ينهي مهدي عباس الكتاب بفهرس للصور القديمة لافلام عراب السينما العراقية .