اتفاقية بين واشنطن وطوكيو على إقامة نظام دفاعي صاروخي ثانٍ على الأراضي اليابانية

اتفاقية بين واشنطن وطوكيو على إقامة نظام دفاعي صاروخي ثانٍ على الأراضي اليابانية
120916212218_304x171_idx
كتب: آخر تحديث:

 

اكد نيوز – وكالات 

قال مسؤولون عسكريون أمريكيون ويابانيون إن طوكيو وواشنطن اتفقتا على إقامة نظام دفاع صاروخي ثانٍ على الأراضي اليابانية، وذلك في محاولة لمواجهة تهديد الصواريخ البالستية التي يمكن أن تُطلق من كوريا الشمالية.

وجاء الإعلان من قبل وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ونظيره الياباني ساتوشي موريموتو خلال لقائهما في طوكيو الاثنين.

إلا أن البلدين لم يقررا بعد المكان الذي سيتم فيه نصب نظام الدفاع الصاروخي الجديد، والذي تصر كل من طوكيو وواشنطن على أنه غير موجه ضد الصين، وإن كان المحللون يرون أن مثل هكذا خطوة ستغضب بكين بلا شك.

يُذكر أن الولايات المتحدة واليابان تعملان منذ سنوات على نظام صاروخي مشترك، إلا أن النظام الصاروخي الجديد سيمكِّن السفن اليابانية من تغطية أجزاء أخرى في المنطقة لم يكن النظام القديم يؤمن لها الحماية.

وتعليقا على النظام الجديد، قال بانيتا: “سوف يحسِّن من مقدرة تحالفنا على الدفاع عن اليابان، كما سيحمي قواتنا المنتشرة في اليابان وعلى الأراضي الأمريكية من مواجهة الخطر الذي تشكله الصواريخ البالستية لكوريا الشمالية”.

تجربة فاشلة

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت في أبريل/ نيسان الماضي تجربة لم تكلل بالنجاح لإطلاق صاروخ بعيد المدى قالت إنها كانت ترمي من خلالها وضع قمر اصطناعي في مدار حول الأرض.

إلا أن المنتقدين يقولون إن التجربة كانت في الواقع عبارة عن ستار لإخفاء عملية تصنيع تقنية صاروخية محظورة وفق قرارات الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، حذر بانيتا من أن النزاعات الإقليمية في منطقة شرق آسيا “قد تتطور إلى مواجهات خطيرة ما لم تعمد الجهات المنخرطة فيها إلى الكف عن التصرفات الاستفزازية”.

وقال بانيتا في بدء جولته الآسيوية، التي تشمل اليابان والصين ونيوزيلندا وتستغرق أسبوعا، إن أي سوء تقدير من جانب الأطراف المعنية بتلك النزاعات “قد يؤدي إلى اندلاع العنف على نطاق واسع، وقد يتطور إلى حرب”.

احتجاجات في الصين

وجاءت تصريحات بانيتا وسط موجة الاحتجاجات التي تجتاح الصين حاليا ضد اليابان بشأن سلسلة جزر متنازع عليها بين البلدين. فقد خرجت لليوم الثاني على التوالي مظاهرات مناوئة لليابان في عدد من المدن الصينية.

من جانبه، قال وزير الخارجية الياباني، كويشيرو غيمبا، إن طوكيو وواشنطن متفقتان على أن الجزر المتنازع عليها مع الصين مشمولة بالاتفاقية الأمنية المبرمة بين اليابان والولايات المتحدة.

وقال غيمبا بعد اجتماعه ببانيتا: “لم أثر الموضوع اليوم، لكن ثمة تفاهما مشتركا بين اليابان والولايات المتحدة على أن الجزر مشمولة بالاتفاقية”.

وكان التوتر بين الصين واليابان قد تفاقم الأسبوع الماضي بعد أن عمدت الحكومة اليابانية إلى شراء عدد من الجزر المتنازع عليها من مالكيها، مما دفع بالصين إلى الرد بإرسال ست سفن إلى تلك الجزر يوم الجمعة الماضي.