«إتش تي سي» تطرح هاتفين جديدين بنظام التشغيل «ويندوز فون 8»

«إتش تي سي» تطرح هاتفين جديدين بنظام التشغيل «ويندوز فون 8»
اتش-تي-سي
كتب: آخر تحديث:

ستكون الأشهر المقبلة حافلة لعشاق الهواتف الذكية، حيث أعلنت شركة «إتش تي سي» الأربعاء الماضي عن هاتفين جديدين يعملان بنظام التشغيل «ويندوز فون 8». وكانت «نوكيا» قد أعلنت عن هاتفين يعملان بالنظام نفسه قبل أسبوعين، بينما كشف النقاب عن جهاز «آي فون» قبل أسبوع من إعلان «إتش تي سي». ويؤمل أن تطرح هواتف متقدمة من «سوني» و«موتورولا» و«سامسونغ» و«هواوي» و«إل جي»، لتحتد المنافسة بين عمالقة صناعة الهواتف الذكية. وستشعل هذه التشكيلة من الأجهزة المختلفة الحرب بين الشركات المصنعة للهواتف الجوالة، الأمر الذي يصب في صالح المستهلك، وذلك بسبب توفير خيارات مختلفة بأسعار متقاربة. * هواتف «إتش تي سي» * هاتفا «إتش تي سي» HTC الجديدان هما «ويندوز فون 8 إكس» Windows Phone 8X و«ويندوز فون 8 إس» Windows Phone 8S. وظهر بيتر تشو، الرئيس التنفيذي لـ«إتش تي سي»، الشركة الصينية في تايوان، ليتحدث عن مزايا الهاتفين، مع ظهور خاص لستيف بالمر، الرئيس التنفيذي لشركة «مايكروسوفت»، في المؤتمر الذي عقد في مدينة نيويورك مخاطبا الجمهور حول مزايا نظام التشغيل «ويندوز فون 8». يقدم الجهازان تصميما جميلا ومريحا للاستخدام بألوان مختلفة تناسب أذواق المستخدمين، مع دعم لصوتيات متطورة وكاميرا أمامية ذات دقة مرتفعة. وسيطرح الهاتفان في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) في أكثر من 50 بلدا، وستعلن الشركة عن أسعارهما لاحقا. وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتفين، فقد طورت الشركة الكاميرا الأمامية لتصبح دقتها 2.1 ميغابيكسل، مع تقديم زاوية تصوير تبلغ 88 درجة، وذلك للتسجيل على أكبر قدر ممكن من البيئة المحيطة بالمستخدم. وبالنسبة لهاتف «ويندوز فون 8 إكس»، فتبلغ دقة شاشته 720×1280 بيكسل ويبلغ قطرها 4.3 بوصة مع استخدام زجاج «غوريلا 2» المقاوم للخدوش، وهو يقدم معالجا ثنائي الأنوية («سنابدراغون إس 4» من «كوالكوم» Qualcomm) يعمل بسرعة 1.5 غيغاهيرتز، ويستخدم شريحة «مايكرو سيم»، مع تقديم 1 غيغابايت من الذاكرة للعمل و16 غيغابايت من المساحة التخزينية (لم تذكر الشركة وجود مأخذ «مايكرو إس دي» لإضافة المزيد من المساحة التخزينية عبر بطاقات الذاكرة المحمولة). وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 8 ميغابيكسل، ويستخدم الهاتف تقنية «بيتس» Beats لتقديم مستويات صوتية متطورة، مع توفير مضخم صوتي مدمج للسماعات الرأسية ولسماعة الجهاز الداخلية. ويدعم الجهاز شبكات «واي فاي» و«بلوتوث 2.1» اللاسلكية، وتقنية «إن في سي» NFC، وهو يستخدم بطارية داخلية بشدة تيار تبلغ 1800 ملي/ أمبير، ويبلغ وزنه 130 غراما، وتبلغ أبعاده 10، 12×66، 2×132، 35 مليمترا. أما هاتف «ويندوز فون 8 إس»، فتبلغ دقة شاشته 480×800 بيكسل، ويبلغ قطرها 4 بوصات مع استخدام زجاج «غوريلا». ويستخدم الهاتف معالجا ثنائي الأنوية بسرعة 1 غيغاهيرتز، مع استخدام 512 ميغابايت من الذاكرة للعمل و4 غيغابايت من المساحة التخزينية، وهو يدعم بطاقات «مايكرو إس دي»، بالإضافة إلى دعم شبكات «واي فاي» و«بلوتوث 2.1» اللاسلكية. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية 5 ميغابيكسل، وهو يدعم تقنية «بيتس» لتطوير التجربة الصوتية. وتبلغ شدة تيار البطارية المدمجة 1700 ملي/ أمبير، ويبلغ وزنه 113 غراما، وأبعاده 10، 28x63x120، 5 مليمترات. * تشابه وفروقات * وتتشابه هواتف «إتش تي سي» مع هواتف «لوميا» Lumia الجديدة من «نوكيا» من حيث التصميم والمواصفات. وبالتدقيق في مواصفات «ويندوز فون 8 إكس» و«لوميا 920» و«آتيف إس» Ativ S (من «سامسونغ»)، نجد أن «ويندوز فون 8 إكس» يتفوق على المنافسين في كثافة البيكسل (342 لكل بوصة) والكاميرا الأمامية والوزن (130 غراما)، بينما يتفوق «لوميا 920» من حيث الشحن اللاسلكي وتقنية «بيورفيو» PureView لرفع دقة ووضوح الصور وعروض الفيديو، ودقة الكاميرا (8.7 ميغابيكسل) والتطبيقات الحصرية (الخرائط وقيادة السيارة والمواصلات العامة والواقع المعزز، وغيرها) ودقة الشاشة (1280×768 بيكسل) والفلاش الثنائي. أما «آتيف إس»، فيتميز بقطر الشاشة الأكبر (4.8 بوصة) والبطارية الأكثر قوة (2300 ملي/ أمبير) ودعمه لبطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي». ومن الواضح أن المستفيد الأكبر في هذه المنافسة هو شركة «مايكروسوفت» التي ستنشر نظام تشغيلها الخاص بالهواتف الذكية «ويندوز فون 8» من خلال تحالفات عديدة مع الشركات المصنعة للهواتف الجوالة، تماما مثلما تفعل «غوغل» بنظامها «أندرويد». ومن الواضح أن شركات صناعة الهواتف الجوالة تعتزم الإطاحة بهيمنة شركة «أبل»، ومن المتوقع أن يشكل سعر الهواتف عاملا مهما للكثيرين لاختيار هاتف عن آخر. وبالنسبة لهاتف «آي فون 5»، فقد خاب ظن عدد كبير من المستخدمين به من ناحية أنه تطوير متواضع للإصدار السابق، مع تقديم مأخذ جديد يجعل آلاف الملحقات السابقة لا تعمل إلا بعد شراء مهايئ خاص بسعر 29 دولارا أميركيا، الأمر الذي يجعل مظهر الجهاز والملحق غير جميل بسبب وجود المهايئ بينهما. وعلى خلاف «أندرويد»، فلن تستطيع الشركات المصنعة للهواتف الجوالة تطوير واجهات تفاعل مختلفة لمستخدميها، ذلك أن نظام التشغيل «ويندوز فون 8» لا يقبل تغيير واجهة الاستخدام، نظرا لأنه غير مفتوح المصدر، وبالتالي لا يمكن تعديل برمجته وإضافة طبقات من واجهات التفاعل إليه. ويصب هذا الأمر في تمييز الهواتف التي تستخدم «أندرويد» عن بعضها، على خلاف هواتف «ويندوز فون 8».